صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 20

الموضوع: الفيس بوك من ضيعني (( قصة حقيقية ))

  1. #1
    الصورة الرمزية admin
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    جده
    العمر
    26
    المشاركات
    4,780
    معدل تقييم المستوى
    100

    افتراضي الفيس بوك من ضيعني (( قصة حقيقية ))

    كان اختراع الفيس بوك اعظم اختراع بالنسبة لي
    فكان يشغل اوقاتي ويسلي نفسي بكثير من المتعة


    الى جانب هذا كله كانت صلتي الوحيدة بالناس
    فانا فناة من عائلة متدينة ومحترمة حيائي يمنعني من اشياء كثيرة يفعلها من هم في سني ..

    فانا لا اصادق شبابا ولا احادثهم هاتفيا وعلاقتي بهم محدودة للغاية
    ولا ارتدي البنطال ابدا كل ملابسي الى حد ما محتشمة واحاول ان ازيد في ذلك ..

    كنت ارى في اعين زملائي في الكلية نظرة الاحترام دوما وكنت استمتع بذلك واحس اني على الطريق الصواب دوما رغم ان صديقاتي كانوا يثنوني عن ذلك
    فجروب كبير شباب وبنات نعد مع بعض في الكلية لحد العصر مش شايفين فيها مشكلة

    ولكني انا كنت ارى فيها خدشا للحياء فيكتفي ان اسلم عليهم ولو جمعنا حديث قصير عن اي امر من امور الحياة هذا يكفي للغاية ...

    ولكن جاء الفيس بوك بمتعته اللامتناهية فاشتركت فيه وابتدت حكايتي ..
    كان friend requests تاتيني من اصدقاء كثر وكنت لا اقبل الا من اعرفهم من زملائي ( من الجنسين ) فانا لا اجد فيها مشكلة ان اقبل صديق على الفيس بوك طالما اني اعرفه واعرف اخلاقه
    وعلى كل حال فليس هناك كلام مباشر بيني وبين احد

    وفي يوم من الايام دخلت اون لا ين على الفيس بوك
    فجاءتني رسالة عليه وكانت من زميل لي يدعى احمد ..

    كانت رسالة جميلة ومضحكة

    ( انتي ايه اللي اعدك اون لاين يا بنتيييي احنا ورانا مذاكرة كتير يلا قومي ذاكري )
    ضحكت من رسالته وفي خفايا نفسي امتعني انه لاحظ وجودي وارسل لي

    ارسلت له ردا على رسالته ( انت اللي ايه اعدك يا احمد يلا انت كمان قوم ذاكر )

    ( ماشي يا ستي احنا نخرج مع بعض ونروح نذاكر احنا الاتنين )
    ( اوكي انا موافقة يلا اشوفك على خير )

    وقمت اتقافز من على الجهاز وانا اضحك وجلست اذاكر بنفس منتعشة وانا افكر بكرة لما اقابله حعلق على القصة دي

    وفعلا جاء اليوم التالي وقابلت احمد في الكلية بعد السيكشن
    لا اخفي عليكم السيكشن كان خلص من فترة بس انا اعدت كدة شوية بعدها يمكن يظهر هوه ولا حاجة
    وعندما جاء ابتسم لي من بعيد فضحكت وقلت له ايه يا احمد هوه الواحد مينفعش يدخل اون لاين براحته شوية كدة
    لازم جواسيس في كل حتة

    قال لي ضاحكا : انتي اللي علطول اون لاين يا بنتي ارحمي ام الفيس بوك واعدي ذاكري شوية
    ضحكت وقلت له لو لقيتك اون لاين النهاردة حتشوف حعمل ايه



    وكانت هذه البداية .....

    ماكنتش حاسة بنفسي فعلا
    الكلام كان بيني وبين احمد بسيط اوي


    كل لما ادخل اون لاين الاقيه نبعت نسلم لبعض وبس على كدة ..
    بس كنت حاسة بسعادة كبيرة اوي لما ادخل اون لاين وابقى شايفاه اون لاين معايا
    وكنت بصراحة بستناه يبعتلي
    وهوه ماكنش بستنى كان كأنه اعد بس علشاني وكان بيبعتلي علطول
    لحد لما يوم كان عليه امتحان كوجنوزي عملي بكرة ( الكوجنوزي مادة صيدلانية سيئة للغاية تدعي عقاقير )
    وكان محتاس اوي ومش عارف يعمل ايه
    انا بطبعي كنت شاطرة وكان معايا صور العملي كلها

    فبعت قلتله لو عايز اي حاجة انا موجودة
    قالي انا مش عارف ابتدي بايه اساسا
    قلتله طيب بص حديك ايميلي علشان ابعتلك الصور على الماسنجر
    ولو عزت حاجة تبعتلي نادج وخلاص ..


    وكنت واخدة قرار صارم اني مكلمش اي شاب مهما كان على الماسنجر
    كنت بعتبرها خصوصية ممكن نستغني عنها وعلشان تسيب حرام لازم تبعد عن سبعين حلال
    حتى لو الناس اقنعتني انه حلال لا مشكلة من ذلك الفكرة بس اني شايفة اني اسيبه احسن ..

    ولكن احمد جعلني اقطع عهدي بنفسي
    وفعلا ضافني
    ولم نتكلم كلمة واحدة
    مجرد بعتله الصور وخلاص على كدة

    وعدت الايام وكنت افتح الماسنجر واحمد يبقى اون لاين
    ومع ذلك كان بيحترمني وما بتكلمش معايا

    واول ما ادخل اون لاين فيس بوك كان يبعت الرسالة المعتادة

    مش عارفة انا فكرت ازاي بس عجبتني اوي الطريقة دي واعتقدت في داخلي انه محترم للغاية فعلا ,,
    وبدأت رسالاتنا لا تقتصر على السؤال عن الاحوار
    وابتدينا نتجاذب اطراف الحديث في الاحوال الشخصية والامور الحياتية ,,

    وكان رأيه ( بالنسبة لي ) الرأي السديد والفكر الصائب وتعلقت به تعلقا شديدا

    ولكن دار في خلدي شيئا واحدا فقط
    انتي بنت محترمة ومن عائلة محترمة وانتي عارفة كويس ان العلاقة دي لو استمرت يبقى كدة غلط ومينفعش
    هو مجرد صديق ليس اكثر لا تحاولي فتح قلبك لاي شخص ابدا مهما كان الا ان يأتيك من الباب ويوافق عليه اهلك ساعتها ابقي فكري فيه
    غير كدة ابدا فانا ممن اخذوا موثقا على انفسهم ان ادخل بيت زوجي وانا قلبي سليم مئة في المائة لم يسمه احد قبله قط


    ولكن ما مقياس الصداقة اللي اتخذتها مع احمد ؟؟ وهل يا ترى كدة صح ؟؟
    لم احاول ان اجاوب على هذه الاسئلة ..

    وياليت الدنيا تركتنا في حالنا .....
    هنا ابتدت المشاكل بل ربما المصائب ,,

    وكان ما كان ...


    أصبح احمد صديق مقرب لي
    واصبحت لا اخفي عنه شيئا
    وكلما تعرضت لمضايقة او موقف معقد لجأت له دون غيره من اصدقائي
    وكان كلامه بحسسني انه راجل بجد
    وغدت اطيل جلساتي في الكلية من اجله هو فقط


    واصبح اصدقاءه هم اصدقائي ,,,, واصدقاءه بالطبع شباب
    فكنا نجلس جروب كبير جدا في الكلية اصدقاءه 5 شباب وجروبي انا البنات
    كنا نعتبر اشهر جروب في الكلية وكان الضحك والمرح له نصيب كبير جدا في حياتنا
    كل شيء كان جميلا وكنت احرص ان لا اقف معاه وحدي ( ربما بقايا الاحترام التي تبقت لي )


    ومع ذلك كان الجميع يكن لي احتراما فكنت احرص الا يرتفع صوتي ولم يتغير شكل لبسي وكان لي دوما طابع مميز عن باقي الفتيات ,,, فكان معروف اني لا اخاطب شابا في الهاتف ولا ارتبط مثلا بشاب في الكلية ولي مبادئ ثابتة لم تتغير


    الموقف كان كله غلط جلوسي في الكلية لهذه الساعة من دون ما يكون عليا حاجة مثل جلسات السمر غلط في غلط
    لكني كنت اعاند نفسي واغالطها ..


    وانتهى التيرم الاول وكانت اجازة نصف العام التي تواصلنا فيها عن طريق الماسنجر
    نعم فقد سمحت له ان بحادثني على الماسنجر وكان اول شاب يكلمني عن طريقه
    كنت ادخل وانتظره فقط لاحكي له ماذا حدث معي وهو كذلك ,,


    اعتقدت انها صداقة بريئة ولم اشعر يوما اني على خطأ
    وفي بداية التيرم التاني ابتدى احمد يرتب لرحلة الى القاهرة كعادته
    وطبعا كنت انا اول الذاهبين مع اصدقائي
    وكنت سعيدة جدا اني حروح رحلة مع اكثر ناس احبهم في حياتي ,,


    وفي الرحلة اتضحت لي اشياء كثيرة وياليتها وقفت عند هذا الحد


    ظهرت تلك الشخصية المسماه اميرة ,,
    (هيه مالها لازقة في احمد كدة ليه ؟؟) قلت في نفسي وانا متضايقة ضيق شديد
    كنا كلنا ماشيين مع بعض وهم الاتنين ماشيين لوحدهم
    واينما ذهب احمد اجد اميرة تتحرى مكانه وتذهب وراءه
    حتى اذا ركبنا لعبة ( كنا في دريم بارك ) نجد اميرة تقفز لتركب بجوار احمد حتى بلغ الغيظ مني مبلغه


    اعتظت كثيرا فعلا ولكن ما لبثت ان قلت ولم الغيظ هو مجرد صديق
    أهي الغيرة على الاصدقاء ربما ؟؟؟
    ممم ربما لا ادري ,,


    كانت الرحلة سيئة للغاية مع عدم وجود احمد بجواري
    لم اكن اعلم انه اخذ من نفسي كل هذا المأخذ
    وكانت اميرة صديقة لي
    فليه الحركات البلدي دي يعني
    هيه مش عارفة ان احمد صديقي ؟؟؟


    مضت الرحلة ولم يحالفني الحظ ان اكون مع احمد او اشعر انه معي
    شعرت اني في وهم كبير
    ولاول مرة اشعر ان لا بد لي من وقفة مع نفسي فاين انا ولماذا تتملكني الحيرة في امر لم اكن احسبه يتملك نفسي !!


    بس ملحقتش .... الامور جرت بسرعة
    ويوم عن يوم اصبحت لا اجد احمد لأتكلم معه
    وصارت اميرة هي ظله الدائم


    كنت اراهم يضحكون ويتهامسون وحيائي كان يمنعني ان افعل كل هذا مع احمد
    ولم ادري ماذا افعل وانا اقنع نفسي اني انا الاصل واحمد صديقي انا ( ولا ادري لكلمة صديق هذه معنى الى الآن )
    بالذات انه كان لا يقطع مكالمته معي على الماسنجر وكان يحكي لي كل اخباره كما هو العهد بيننا


    حتى جاءني في يوم يحادثني على الماسنجر لتأتيني الصدمة ,,,,

    -سلمى ,,, انا عايز اقولك حاجة
    كتب لي احمد تلك الكلمات على الماسنجر فتقافزت دقات قلبي وتتابعت انفاسي
    معقولة حيقولهالي ؟؟


    مش عارفة انا كنت بفكر في ايه ساعتها
    انا كنت بضحك على نفسي تحت مفهوم الصداقة واخفي اشياء كثيرة يخجل حيائي ان يعترف بها ..


    - بصراحة يا سلمى انا عاجباني اميرة اوي

    سكت قليلا لاستوعب الصدمة ,,, وشلت يدي من على الكيبورد
    يا نهار ابيض
    احمد يحب صديقتي !!! ده ملحقش يعد معاها غير كام يوم !!!!!
    البنت عرفت تلعبها بطريقة صحيحة للغاية يعني


    استوعبت الصدمة سريعة لاقول له بجد يا احمد
    قالي يعني هوه لسة انا بفكر بس هيه عاجباني عموما وانا حاسس انها بنت كويسة


    قلتله هيه فعلا بنت كويسة اوي بجد انت لو بتفكر فيها انا بشجعك على كدة جدا !!!


    وانسالت دموعي امام شاشة في صمت
    ولم اشعر بنفسي الا وانا نائمة على السرير ودموعي تغرق وسادتي


    وذهبت تاني يوم للكلية لاتكلم مع صديقتي واخبرها بكل شيء
    كانت صديقتي الاء تتابع كل الاحداث معي وكانت تشفق عليا كثيرا لحيرتي
    وكانت كلما قالت لي سلمى انتي بتحبي احمد ده ؟؟
    اقولها لأ يا بنتي طبعا هو مجرد صديق


    ذهبت تاني يوم لابكي على صدرها
    بكيت كثيرا كيرا
    وهي تبكي بجواري وتقول لي يا سلمى انتي مش قلتي انك مش بتحبيه ؟؟
    مش عارفة ,, انا مبقتش عارفة حاجة انا تعبانة اوي بجد متسيبينيش يا آلاء


    ومنذ ذاك اليوم ابتديت ارجع احمد لخانة الاصدقاء من جديد وابتديت اراه يراقب بنظراته اميرة فيحزن قلبي ولكني ما البث ان اشيح بوجهي بعيدا عنهم لأجد آلاء تراقبني من بعيد وفي عينيها نظرات الشفقة والرحمة ,,,,

    ولم تنته حكايتي مع احمد الى هذا الحد فما لبثت المشاكل ان بدأت والامور تطورت لاكتشف في النهاية اني من خسر كل شيء ,,, كل شيء



    ظهرت هذه الفتاة في حياتنا فجأة ,,, ايمان
    هي فتاة غنية للغاية ولكنها لا تتمتع بقدر كافي من الجمال

    كانت قد بدأت تجلس معنا حديثا
    ولم نعلم سببا لاختلاطها بنا فجأة
    الا اننا لاحظنا انها تخص احمد بضحكاتها وهمساتها واسرارها
    فلم اعلق بشيء فانا قد عقلت وعلمت ان ليس لي مكانا في المعمة دي كلها ,,,

    والغريب ان ايمان هذه كانت صديقة اميرة
    ومع ذلك زي ما بقولوا انها كلت الجو من اميرة اوي
    فغدت تكلم احمد ليلا ونهارا ونراها تبكي له احيانا لتشتكي من ظروف عائلية او من مشاكل دراسية

    كان احمد لا يزال صديق مقرب لي وكان يخبرني بكل شيء يحدث معه بالذات مشاعره مع اميرة
    كنت لا اعلم كيف انهي هذه الصداقة فصعب جدا بعد كل هذا التعلق اقطع هذه العلاقة في ليلة وضحاها

    وكنت امسك مشاعري واعصابي امامه حين يحادثني انه يشعر ان اميره تبادله الحب وانه يريد مني ان اتأكد من ذلك
    يا سبحان الله لا ادري كيف استطعت ان اكون قوية لهذه الدرجة

    ووسط كل هذا كانت تواجه احمد مشكلة واحدة فقط في حبه لاميرة ....


    ما هي هذه المشكلة التي كنا نعتقد انها تواجه احمد فقط حتى وجدنا انها تواجهنا جميعا


    لم اعلم لماذا ما زلت متواجدة في الاحداث ,,
    احمد يعبر لي عن اعجابه بأميره
    وفي نفس الوقت اميرة تتخايل على احمد وتحيك خيوطها عليه


    وفي نفس ذات اللحظة دخل وجه جديد وبشدة الى الساحة وترك جميع افراد الشلة واختار احمد من بينها ليحادثه ويشكيه همومه ويعبر له عن مشاعره

    طيب انا اعدة بعمل ايه كل ده ؟؟؟
    لا ادري او لم افكر في وقتها في شيء اذ ان احمد لم يتركني ولو للحظة كان اول ما يدخل اون لاين الكونفرسيشن تتفتح علطول وساعات كان بتكلم ابير اوف لاين ويقولي اصل انا مش عايز اكلم حد عايز افضفضلك انتي بس ,,


    كنت اشعر بسعادة بطعم اليأس في قلبي وقلت في نفسي لعله يكون صديقا وفقط , والمرة دي بجد علشان انتي عارفة انه معجب بصديقتك ...

    ومضت الايام بنفس هذه الوضعية ,, حتى ابتدت مشكلة احمد في مصارحة اميرة مشاعره هي ,, ايمان
    قال لي يوما ونحن نتحدث : يا سلمى انا عارف انها بتحبني والمشكلة اني بعتبرها زي اختي بس وفي نفس الوقت مش قادر ازعلها او اجرح احاسيسها اني ارتبط بأميرة علشان هيه عندها من المشاكل ما يكفي مش حينفع ازودلها مشاكلها


    سكت لم اكن ادري لهذا الموضوع حلا قلت له حاول انك يوم بعد يوم تؤكد على معنى الاخوة بينكم حتى لا تفقدها ,,


    بقى احمد حريصا على صداقتي به وكان دوما ما يردد عبارات الاخوة ما بيننا وهو سعيد للغاية بها
    وحين كنت اتضايق من شيء يفعله او اعاتبه على شيء كان يحاول ان يصالحني باي طريقة
    وكان هذا على مرأى اثنين اعتقدت انهم اصدقائي ( اميرة وايمان )
    فكنت دوما انا مختلفة عنهم
    دوما لي النصيب الاكبر من الاهتمام رغم اعتراف احمد بحبه لاميرة الا انني شعرت بداخلي انه حب واهم ولم اوهم نفسي مرة اخرى انه يحبني كنت قد انتهيت من معالجة نفسي من هذا الموضوع ,,


    ولكني دوما ما كنت مختلفة

    حتى بدت الغيرة واضحة في عيني ايمان واميرة
    فكان كلما اقترب مني يكلمني اسمع صوت ايمان تقول احمـــــد بعد اذنك عايزاك شوية
    ينظر اليها نظرة ضيق : طيب حكلم سلمى واجيلك ..
    فتضايق وتعمل نفسها زعلانه ليضطر للذهاب اليها


    وكنت حين اتمشى مع اميرة اجدها تتعمد ان تحادثه امامي وكانت تتدلع بطريقة غريبة للغاية حتى خجلت لها ..

    كل هذه الامور لم تلفتني ولم تثني نظري عما انا فيه وبقيت ساذجة حتى اخر لحظة ..

    كنت حاسة ان فيه حاجة غلط ,,
    انا ليه داخلة في الحكاية دي كلها
    واحد معجب بواحدة
    وهبه معجبة بيه بل هيه اللي خططت انه يبقى ليها
    وواحدة تانية ظهرت فجأة في الصورة بكل جرأة لتحاول ان تجعله لنفسها ,,
    وهو يعتبرني صديقة بل اخته المخلصة ويبوح لي بكل ما يجول في خاطره ..
    ايه اللخبطة دي انا ليه لسة واقفة عندي ؟؟ ليه مدخلة نفسي في الموضوع ؟؟
    لم اكن ادري ولم احاول ان الح على نفسي بالسؤال فطالما انا سعيدة ان احدهم يخصني بصداقته الغالية هذا يكفيني ,,
    بل ومن يكون هذا الشخص ؟؟ الشخص الذي يتنافس عليه اثنتان من اصدقائي ,, ومن أكن له احترام شديد

    وعدت ايام كتيرة واحنا بالشكل ده ..
    حتى جاء يوم لاحظت ان ايمان معاملتها تغيرت معي كليا !!
    اجدها تهرب بنظراتها عني وعندما اسلم عليها لا تكلف نفسها بابتسامة صغيرة !!
    ما هذا ايضا ؟؟
    واميرة تفعل ذات الشيء !!
    لا افهم ما يدور ولن اكلف نفسي بالسؤال عما يدور فان كنت قد ضايقتهم بشيء فليأتوا ويواجهونني به
    مع انني اعلم تماما ما افعل ولم يصادف ان فعلت لهم شيء الايام الماضية !!!!!

    ويمر يوم يومات ثلاث
    والمعاملة تزداد سوءا
    بل انه اصبح هناك همس وغمز
    ومن ذا الذي يشاركهم في همسهم ؟؟؟؟
    انه احمد !!
    هل من المعقول ان يكون احمد وقف معهم ضدي ؟؟؟؟
    ولماذا كل هذا ما الذي فعلته من اجل هذا ؟؟

    تضايقت كثيرا من داخلي فلم اجد معنى لما يجري والمعاملة اصبحت سيئة للغاية حتى غدوا يمرون بجواري ولا يسلمون وقد كنا اصحابا ذات يوم ....

    وصادف ان تعبت تعبا كثيرا قبل امتحان العملي السيوتكس ( وهي مادة الصيدلانيات ) ولم اجد بجواري احمد غير شخصان
    نور وعمرو ... وهما شخصيتان جديدتان عليكم ولكنها ستدخل في احداث كثيرة بعد ذلك
    فاتركوا لي الفرصة ان اعرفكم بهم قليلا

    نور انتيمة اميرة ولكنهما غير متفقتان بالافكار ولدى اميرة الكثير من المشاكل والامور التي تعترض عليها نور ,, ونور فتاة ذكية مرحة منطلقة زي ما بقولوا ما بيفرقش معاها حد كدة ..
    عمرو صديق الاثنين اميرة ونور وهو صديق مخلص وفي يحب نور اكثر شيء في حياته ومستعد لفعل اي شيء لها وكانت هذه النقطة منطلق غيره اميرة من نور وسعيها ليمثل احمد لها ما يمثله عمرو لنور !!

    يارب تبقى الصورة اتضحت ..

    لنعود الى ايام مرضي كان من يقف بجواري بالاضافة الى انتيمتي السابقة آلاء نور وعمرو ولا توجد كلمات تصف ما فعلته من اجلي ساترك جزاءهم عند رب العالمين !!!

    وانا اعاني من الدوار والتعب الشديد كان احمد يقف الى جواري مع ايمان ولم يلتفت الي ولم يكلف نفسه ان يذهب الي ليسألني ما بك حتى غاد تعبي اشد من الاول حينها جاءني وقال بكل برود مالك ؟؟؟

    ياااه يا احمد ,, الهذه الدرجة وصلت بنا الامور ماذا حل بك وما الذي غيرك ؟؟
    هناك شيء غامض يحدث ولا افهمه !! هناك امور تحدث من وراء ظهري فاحمد ليس هو احمد لقد غدا يدخل الى الماسنجر ولا يكلمني وقد كنت انا فقط من يكلمها ويبثها همومه
    الآن ماذا حل به ؟؟؟؟
    واميرة وايمان لقد كنا نضحك سويا ونخرج سويا ماذا حل بهم هم ايضا ؟؟
    انا لا افهم شيئا
    واغمضت عينيا لتعبي الشديد واستسلمت للمرض من فرد ارهاقي وحيرتي !!!!


    ودخلت في دوامة مرض شديدة
    ولم يكن احد بجواري ممكن كنت احسبهم اصدقائي ...
    وبدأ احمد يبعد رويدا رويدا حتى كنت مرهقة لغاية في يوم من الايام ووجدت ايمان تهمس له من بعيد : طيب روحلها دلوقتي وابقى ارجع بسرعة ..
    مين دي اللي يروحلها سألت نفسي !!

    ويالتعاستي حين وجدته قادم نحوي
    .....
    ياااه يا احمد انت بقيت تستأذن ايمان علشان تيجي تسأل عليا
    وكانت حالتي النفسية عامل مساعد في اطالة مدة مرضي
    وكنت اذهب كل يوم صباحا مع آلاء الى المستشفى لاجرار التحاليل وقياس الضغط !!
    كانت ايام في منتهى القسوة ولكن ما أتى لاحقا كان اقسى واقسى ..

    جاء ذلك اليوم ولقيت احمد جايلي بقولي انا عايزك شوية
    قلتله نعم يا احمد ؟؟؟
    قال لي في ارتباك
    سلمى ,, انتي مزعلة ايمان واميرة اوي منك وبجد انا مكنتش اتوقع ده منك انتي بالذات
    انا مش حعرف اقولك اللي حصل بالضبط .. بس كل اللي اقدر اقولك انك غلطتي اوي فيهم ولازم تروحي تعتذري
    اتخضيت اوي بجد وقلت بحيرة : غلطت اوي ؟؟؟ امتى وفين ده واروح اعتذر ليه ؟؟
    قال في عجلة منهيا الموضوع : بصي يا سلمى انا اساسا مكنش المفروض اجي اقولك بس عشان انتي دايما ليكي معزة فقلت احاول افوقك روحي اعتذري وشوفي الموضوع ايه علشان انتي جرحتيهم اوي اوي ...

    وجاءت ايمان مسرعة في وسط المحادثة لتقول احمد انا عايزاك ,, وترميني بتلك النظرة القاتلة وتذهب بعيدا ..
    وبقيت وحدي مصدومة ...
    هوه ايه اللي حصل انا مش فاهمة حاجة ؟؟؟

    بقيت في ذهولي وحزني ايام عدة بصراحة التيرم ده كله كان اسوأ تيرم عدى عليا ..
    وكان عمرو ابتدى يكلمني عن طريق الفيس بوك ( نعود لنقطة البداية من جديد )
    يواسيني ويأخذ بيدي
    كان يردد دائما يا بنتي العالم دي ما تستاهلش حتى تفكري فيها
    بجد يا سلمى انتي طيبة من جوة كتير اوي وكدة حتتعبي
    وكانت عباراته لا تجد صدى كثيرا داخلي فكنت مهمومة هم ليس فقط على اصدقائي بل على احمد الذي وقف موقفهم واخذ جانبهم ناسيا او متناسيا من انا والعبارات الكثيرة التي كان يرددها على مسامعي باني طيبة للغاية حتى انه لا يكاد يصدق اني افكر في نفسي ان اؤذي احدا

    طب وامال ايه اللي حصل ؟؟؟؟؟؟؟

    كل يوم يمضي اسوأ من ذي قبل
    اراهم يضحكون ويتغامزون كالشياطين امام عيني وانا مهمومة حزينة
    حاول عمرو وحاولت نور وحاولت آلاء بشتى الطرق ان يخرجوني مما انا فيه
    ولكن كانت استجابتي بطيئة وكنت دوما اظهر في مظهر الخسران LOOSER

    وطفح بي الكيل وقررت ان افعل شيئا ازاء ما انا فيه
    لا لن اذهب لاعتذر لاحد انا لم افعل شيء
    ولكن اضع نفسي في موقف مهانة امام من يعرفون جيدا اني لم افعل شيئا معهم وكان اسلوبهم اقل ما يقال قذر معي

    سأذهب اليه
    الى احمد
    سأفض له ما بداخلي
    ساعاتبه
    سأسله ماذا حل بنا يا احمد ؟؟...

    وفي ذلك اليوم تعمدت اما الجميع ان اقول احمد انا عايزاك في حاجة ( حتى لا يقاطعني احد كعادته ويأخذه مني )
    وجاء الي مترددا
    وهجمت عليه بكلماتي
    ماذا حل يا احمد
    كانت صداقتنا صداقة اخوة جميلة
    كنت انت معين لي في غربتي
    كنت انت صادق معي في نصيحتي

    قال في تردد : معلش يا سلمى انا الايام دي بمر بظروف صعبة
    قلت في حنق : هيه الظروف دي بتمشي عليا انا بس ؟؟؟ مانت واقف بتدحك مع ايمان واميرة طوال الوقت
    لا تكذب عليا يا احمد
    قالي يا سلمى مانتي عارفة انتم متخاصمين وانا مش عارف اعمل حاجة ما بينكم و مممممم
    قلتله : كمل و ايه وانت وقفت في صفهم .... صدقني يا احمد حتندم كتير اوي

    ومشيت غاضبة !!!! كانت هذه حركة جريئة مني ولكني فرحت من داخلي
    اخيرا ازلت جانبا من هذا الغضب الحانق الذي كان يخالجني !!!

    ولكن ردة الفعل كانت غير متوقعة وجاءتني الصاعقة بسرعة لم اتخيلها .........
    لا حول ولا قوة الا بالله .........



    بعد تلك الحادثة الاخيرة بيني وبين احمد وشجاعتي المفاجئة في اخباره بما يدور في خلدي
    جاءني ردة الفعل سريعة سريعة


    فبعدها بيومين او ثلاث
    ونحن في كورس الميكرو ( وهي مادة غلسة جدا ) دخلت الى الكورس متأخرة كنت اعاني كالعادة من تعب وارهاق ولكن على الاقل ليس كذي قبل !!!
    كان هذا الكورس بالذات يجمعنا جميعا معا
    انا ونور وعمرو واحمد واميرة وايمان وآلاء
    يعني باقتصار كان الجميع هناك
    وعندما دخلت كانت العيون تتجه نحوي لا ادري لماذا
    وجلست وانا اعتذر عن تأخري ..
    حينها ابتسمت ايمان ببطء وقال انتي معرفتيش يا سلمى اللي حصل
    نظرت اليها ببطء فكان مفاجئا لي انها تحدثني !!
    قلت بثبات : لا اعلميني انت
    قال : انا واحمد خلاص ارتبطنا

    اخذت لحظة واحدة فقط لابتلع الصدمة ونظرت الى عمرو وهو ينظر الي بشفقة ونور وهي تدعو ان يمر الموقف بسلام وآلاء وهي تكاد تبكي
    واميرة وبقايا دموعها ظاهرة على وجهها وتظاهرها بفرحها لصديقتها مصطنع للغاية
    واحمد .....
    نعم احمد كان مطرقا برأسه على الارض !!
    لا يملك الجرأة حتى لينظر الي ..

    قلت في فرحة طبيعية : يااه بجد يا ايمان الف الف مبروووك ايه الاخبار الجامدة دي حقنا ما ناخدش كورس النهاردة ونحتفل بكم ..
    بدت خيبة الامل واضحة جدا على ملامح ايمان فوقع الخبر كان لا بد ان يكون اكبر من ذلك بكثير
    فهي تتعمد ان تريني انها كسبت احمد تماما حتى انه بعد ان كان يعتبرها كأخته
    غدا مغرما بها ولكن كيف ؟؟ هو لم يكف ان يخبرني كيف انه يشفق عليها وانه يريدها ان تعلم انها مجرد اخت له ولا يمكن ان يحبها
    كيف حدث هذا .. ؟؟
    لقد فعلت كل ما ارادته
    ابعدتني عنه تماما واخذته من اميرة وهو كان معجبا بها
    وفرقت الجروب كله فانقسمنا الى انا ونور وعمرو وآلاء
    واحمد وايمان واميرة بالاضافة الى اصدقاء احمد !!! ما عدا واحدا منهم فقط كان يحترمني بشدة ويقول لي دوما طيبتك حتوديكي في دهية يا سلمى وانا اكتر واحد فاهمك ..

    ما هذا الشر كله ؟؟؟
    بالطبع لم افهم شيئا من الكورس ذاك اليوم وعدت الى البيت وانا مدهوشة ماذا دهاكي يا نفسي لقد حملتك اكثر مما تطيقين !!!!

    وفي الليل كانت عبارات المواساة من نور وآلاء تنهال علي وانتقل عمرو فورا من زميل يتابع اخباري عن طريق( الفيس بوك) الى صديق على لستة الماسنجر يغرقني بكلماته ونصائحه ...

    وذهب احمد كليا بالنسبة لي لم اعد التفت اليه رغم محاولاته العديدة لالفات نظري اليه
    وكان مما كان بيني وبينه بعد هذه الحادثة ان حاول ان يحادثني فقال
    يا سلمى انا عايز اكلمك انا حاسس اني ظلمتك انتي بتعامليني وحش اوي
    - احمد لو سمحت ابعد عن طريقي بقى سيبني في حالي
    - يا سلمى انا كان نفسي تبقي انتي اول واحدة تعرفي بخبر ارتباطي
    - الف مبروك يا احمد ربنا يسعدك يارب كل اللي بيني وبينك دلوقتي السلام وبس ومش علشانك لا ده علشان منظرك ادام الجروب بس
    - يا سلمى افهمي انا عايز نتناقش
    - انا ياما اترجيتك نتناقش وياما حاولت افهم منك وانت كنت سايبني مش حسمحلك تكسرني اكتر من كدة


    وحاول ان يوسط نور بيننا ولكنه لم يفلح في ذلك حتى وسط صديقه الذي يحترمي وكان يدعى خالد
    ولاني احترم خالد جدا فقد سمحت له ان يكلمني بمعرفة ايمان وكان هذا اللقاء الاخير ما بيننا

    احمد : سلمى اتكلمي قولي ايه اللي جواكي
    انا : لا انا سمحتلك تيجي انت اللي تكلمني انا لو علي كلمتك من زمان وقلتلك
    - طيب انا مش فاهم انتي زعلانة ليه
    - مش فاهم !!! انا مش قادرة اتخيل بجد يا احمد انت كنت صديق عزيز علي بل اعز صديق علي انا كنت بلجألك لما ابقى محتارة في حاجة انت كنت تيجي تقولي كل مشاكلك حتى اعجابك باميرة انا الوحيدة اللي كنت اعرفه
    ولما جه بنتين اتدايقوا مني معرفش ليه وميهمنيش اعرف وقفت معاهم
    مع انه يعتبر انا اللي معرفاك عليهم
    وبقيت تدحك معاهم وتكشر في وشي
    تواسيهم وتعاتبني
    ومفكرتي لحظة اني ممكن ابقى مظلومة
    مع انه سبحان الله انت نفسك اللي كنت تعد تقولي انتي مش ممكن تئذي حد
    - يا سلمى انا بقيت مصدوم مش مصدق انك عملتي كل ده
    - واديك صديقته واتعاملت على اساسه بص يا احمد انت مش ممكن تبقى انسان علشان انت هزيت ثقتي بنفسي وخلتني بعيد لحظات حياتي اشوف انا غلطت في ايه وعملت ايه
    كنت كل يوم ادامك انزل المستشفى واجي تعبانة ولا فكرت تسأل
    بص يا احمد دي مش غلطتك دي غلطتي انا ,, انا اللي سمحت لنفسي اني اصدقك انت جرحتني ومش بس كدة لا دست على الجرح اوي وارتبطت بالبنت اللي وقعت بيني وبينك خلاص يا احمد روح لحالك ربنا يوفقك
    - يا سلمى انا كدة خسرتك
    - مش حدحك عليك واقولك لا انت خسرتني وعمرك ما حتعرف ترجعني تاني واخري معاك يا احمد احتراما ليك اني اسلم عليك لو عديت في طريق وكان لازم اقابلك فيه
    - طيب يا سلمى لو عزتي حاجة بجد ....
    - لو عزت حاجة حلاقي 100 واحد يساعدني معتقدش ان دي حاجة تهمك اوي

    وقمت اجري بسرعة وانا اداري دموعي يالله كم اشعر اني مهانة !!!!

    ومما علمت به بعد ذلك ان ايمان واميرة كان يتحادثون عني بالسوء ويقولوا اني قد تحدثت عنهم بالغيب وقلت انهم يحاولون ( خطف احمد مني ) واني لا اكاد اطيقهم واريد ان ابتعد عنهم باسرع وقت وان احمد لي وحدي والخ الخ الخ ( اترك للمشاهد تخيل البقية )
    ومن الطريف ان يصدق احمد هذا الكلام السخيف وان يتعامل على اساسه ام انه كان مسحورا حينها لا ادري !!!



    عدت بشكل جديد الى الكلية
    اصبحت قاسية قليلا لا يهمني احد

    اضحك لاداري جرحي واشغل نفسي بمذاكرتي

    لم يعد قلبي هذا القلب الطيب البريء
    غدت افرض سوء النية على كل من يقابلني
    وارفض اي دعوات من اي شخص لانشاء صداقات جديدة

    هل فقدت ثقتي بنفسي ؟؟
    ربما فما مررت به ليس هين ابدا

    شعرت اني كسيرة حزينة
    فحالما يسدل الليل ستاره وتواريني ظلماته اغدو الى فراشي ابكي حتى ما شاء الله لي ان ابكي لانام والدموع تبللني

    اصبحت اتكلم مع الشباب على الفيس بوك كثيرا
    زملائي في الجامعة صديق احمد اصدقائي في المذاكرة

    لم اكن كذلك ابدا
    فتح شات الفيس بوك لي مفاتح كثيرة فاصبحت ارد على من يبادرني بالسلام وهكذا تنشأ محادثات بيني وبين اشخاص كثر

    شعرت اني بثوب جديد شعرت اني لست انا
    حتى مضت السنة
    وانتهى العام الدراسي

    وجاء اهلي .. ودخلت في دوامة الاكتئاب والبكاء المستمر ولسان حالي يقول
    اين انتم ؟؟ اين تركتوني ؟؟ اولا تعلمون ماذا حل بي بعد رحيلكم
    وكنت ادفن رأسي في حضن والدتي واذكر تلك اللحظات اللئيمة تتوالى
    احمد يضحك لي .. يسير ولا يسلم علي
    ايمان واميرة يتغامزون
    صوتي وانا اصرخ احمد انت اتغيرت
    ردة الفعل اللامبالية
    خبر ارتباط احمد وايمان
    صورة احمد وهو مطرق الرأس
    محاولات احمد لاعادة العلاقة
    انا وضحكي الذي يداري المأساه
    تغيري الجذري ودخولي لمتاهات العلاقة بين الجنسين

    ابكي وابكي وامي لا تفهم وابي يعرضني على الدكاترة فمنهم من يصرف لي دواء اكتئاب
    ومنهم من يحتار في امري

    وانا كالموؤوده لا ادري شيء عن الدنيا
    جل ما افعله هو ان ادعو الله ليلا ونهارا ان ينتشلني مما انا فيه !!!

    استمرت ايمان في انزال صورها على الفيس بوك مع احمد
    وتعليقاتهم وهم يضحكون
    وصورتهم في اواخر ايام الكلية وهم كالاحبة مطرقين رؤوسهم تجاه بعضهم بعض ويتهامسون وجميع الاصدقاء يبعدون عنهم حتى يتيحوا الفرصة للاحبة بحديث شفاف خلاب يثير شغاف القلوب !!

    عمرو بقى يواسيني وكان يضحكني بعباراته وضحكه المستمر

    نور وآلاء بقيا الى جواري حاولا قدر استطاعتهم اخراجي مما انا فيه ولكني عزلت نفسي
    ومع ذلك كانت محاولاتهم مستمرة وكان مما واساني وجود صديقتين مخلصتين لي وهذا يكفي .. نعم هذا يكفيني

    اميرة استمرت صديقة لايمان ولكنها كانت ذليله لها فقدت شخصيتها كاملة وهي تحاول ارضاء ايمان لا ادري لماذا
    وخسرت كل اصدقائها بسبب ايمان ..

    مضت فترة الكآبة للتراوح ما بين شهر ونصف الى شهرين
    حتى عدت الى الحياة رويدا رويدا
    وبدأت افيق لنفسي ولاهلي
    كانت من اصعب الفترات على نفسي بالذات وانت تسمع وترى قلق اهلك في كل تصرف وكل همسة وكل نظرة
    حتى وصل بهم الحال للتفكير جديا بذهابي الى طبيب نفسي ..

    كنت اصارع الموت في صورة مصارعه الحزن ولا ابالغ في ذلك
    والى الآن هناك شيء مفقود في شخصيتي لم اعد فتاة طيبة , لا لم اعد اشعر بهذا الشعور الطفولي ..

    ولكني عدت الى الله بتوبة نصوح ومسحت كل الشباب من على لستة الماسنجر اولا
    ثم من على لستة الفيس بوك ثانيا
    لا ادري في هذا فتوى الا انني استفتيت قلبي ووجدتي افعل ذلك لا اراديا
    واسعدني ان الجميع احترموني جدا بهذه الخطوة واشادوا بها كثيرا

    عدت رويدا رويدا الى نفسي وها هو رمضان قد اهل عليا حتى ادعو الرحمن ان ينسيني صفحات الماضي ويبقي العبرة في قلبي
    وان يعدني اليه والى نفسي ويذقني طعم السعادة من جديد ..
    وانا اسامح كل من ظلمني واعفو عنه فانا اقل من ان اغضب وانتقم واترك ذلك للخالق عز وجل

    وها انا اضع قصتي بين يديكم لعلكم تعتبروا والاحداث بنسبة 99 % حقيقية حدثت بكل تفاصيلها وهناك ما اضطررت الى اخفاءه لاسباب خاصة











    تبغى تسال عمرو دياب فرع جده عندك الرابط اللي تحت خش واسال

    http://www.formspring.me/alfuhrer

  2. #2
    كـول متحمس []
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    133
    معدل تقييم المستوى
    305

    افتراضي

    قصه مؤثره فعلا وانشالله يستفيدون منها البنات مشكوور الفوهرر
    التعديل الأخير تم بواسطة نوااف لعيونها ; 12-08-2008 الساعة 03:41 AM

  3. #3
    o0oSense killo0 الصورة الرمزية أميرة..{ العآطِفَهْ }.!
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الكويــــــت فديييييتهااآ
    المشاركات
    5,131
    معدل تقييم المستوى
    1073742621

    افتراضي

    قصه مؤثره وحلوه وحزينه بنفس الوقت تسلم اخوي
    ميمي + شوشو = فديتنـآآآ أقوى شي



    أنـآ مآني بحرف جرٍ تجره على[ الاعرآب ] ..!
    ...........أنـآ حرفٍ جزم{ نفسه }ومثلي صعب أعرآبه ~

  4. #4
    كـول جديد []
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    27
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    مشكوراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  5. #5
    عسل[] الصورة الرمزية ماجدنور_كول
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    268
    معدل تقييم المستوى
    327

    افتراضي

    مشكووور اخوي ع القصة المؤثرة جداً ....

    وان شاء الله نستفييييد من هالقصه ...!!

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصة حقيقية
    بواسطة sapah.emary في المنتدى المواضيع المكرر والخارجه عن القانون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-25-2009, 02:33 PM
  2. قصة حقيقية...
    بواسطة looolo في المنتدى القصص - روايات - قصص رومنسيه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-14-2009, 05:51 PM
  3. قصص حقيقية 100 %
    بواسطة ادبيات في المنتدى القصص - روايات - قصص رومنسيه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-04-2009, 08:36 AM
  4. قصص حب فعلا حقيقية..............
    بواسطة Pink Dream في المنتدى القصص - روايات - قصص رومنسيه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-11-2008, 05:06 PM
  5. قصة حقيقية
    بواسطة بنوتة كوول في المنتدى القصص - روايات - قصص رومنسيه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-09-2008, 11:04 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •