صفحة 14 من 17 الأولىالأولى ... 41213141516 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 66 إلى 70 من 82

الموضوع: لعبة الاقدار ( قصه جنان ) و روايه كامله

  1. #66
    مراقبه الصورة الرمزية حنينـ وأنينـ
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    عند باب بيتنااا
    المشاركات
    32,768
    معدل تقييم المستوى
    1073745417

    افتراضي رد: لعبة الاقدار ( قصه جنان ) و روايه كامله

    هيفاء تنرفزت صارلها ربع ساعه وهي تنتظر العنود عند الباب وماطلعت لها
    عطتها عشرين ميس كوووول ولا ردت عليها ..وش فيها جنت ماتعرف ان العرس الليله ولازم نكونون في الصاله لان الهنوف بتخلص من الكوفيره بعد شوي .
    هيفاء طلعت زفير غضب:شانتي روحي شوفي عنود وين..!
    شانتي هزت رأسها ونزلت من السياره :ان ساء الله (ان شاء الله)
    دقايق ورجعت لها وشانتي وراها بنت متغشيه دخلوا السياره وهيفاء مستغربه من العنود انها متغشيه في حوش البيت.
    هيفاء باستغراب:وش عندك متغشيه..؟
    العنود وهي خايفه:فــــــــواز موجود في المجلس مابيه يشوفني.
    هيفاء استعوبت بعدها تذكرت تأخرها:تعـــــــــالي انت وش عندك رنتني عند الباب ساعه وهذا منبهتك اني بمرك .
    العنود تنهدت:اوووووف انت في وين وانا في وين..!
    هيفاء بققت عينها:ياسلام وانا طوفه هبيطه حق اللي بيطق راسه.
    العنود بضيق:اخلصي علينا خل نروح يلا.
    هيفاء أمرت السايق:يلا أمش ..روح القاعه.

    **************************************************

    الهنوف وهي متوتره وتفرك ايدها بخوف وتكلم امها:يمــــــه البنات لين اللحين ماجوا..
    امها وهي تناظر الساعه:صلي على النبي يالهنوف تو الناس الساعه لساتها ست ونص واكيد ان البنات اللحين جايين بالطريق..
    الهنوف حاولت تتنفس بعمق على التوتر يخف عليها..شوي الا البنات داخلين عليها وهيفاء تزغرط بعبط: خمسه وخميسه ..عليكي من عين الحسود!
    الهنوف التفتت عليها بنص عين..ولما شافت نظرتها شهقت: مشاااااااااااالله وش هالزين..قمر قمر..
    الهنوف وهي تزقرها:هيوف خلي منك هالعباط ..عارفتك كذابه وين الزين وانا مانمت الليل ولساتني ماحطيت مكياج..
    العنود وهي تضحك ورايحه تضمها:تجنننين لو ايش ماتسوين..
    ولما شافتها بارده:يييييه ليش كذا بارده..كل هذا خوف؟
    الهنوف والتوتر يرجع لها: هو خوف وبس الا قولي ررررعب..احس نفسي بموت من الخوف..
    العنود قعدت جمبها: يابنت الحلال انتي صلي على النبي ومالك شر ان شالله..
    الهنوف اذكرت الله وبعدها التفتت عليها بابتسامه:هاه خبريني عنك انتي والله اشوف الحب عمل عمايله فيك.
    العنود وهي تطالعها وماتعرف ايش تقول: خلينا ساكتينّ
    الهنوف وهي تقمز لها:يمه منك ياراعية السوالف..
    هيفاء قطعت عليهم وهي تخوصر لهم: يله عاد ترا جوعانين نبي ناكل شي ونشحن طاقتنا عشان الليل..
    الهنوف: لاتحاتين قلت حق الشغالة تنطر المطعم لاني طالبه فطاير عشانا..
    وبعد ساعتين خلالها كلوا البنات ورقصوا وفرفشوا على الهنوف لغاية مابعدوا عنها التوتر والخوف ..بدا اللحين الوقت انهم يتعدلون فيه اول وحده تمكيجت هي العنود وهو نظراً انو شكل عيونه لوزي وسهل المكياج عليه وكل انواع المكياج يصلح لها وطلبت العنود انو يكون نوع مكياجها دخاني ممزوج من اللونين الاسود والاحمر..اما بالنسبه لهيفاء فاطلبت مكياج برونزي يتدرج فيه الالوان الترابيه والبنيه وطلع شكلها مره ناعم وحلو..اما بالنسبة للعروس فكانت حكايه ثانيه تحسون ان كل جمال الدنيا اجتمع بهالليله عشان يجملها ويحليها ويخليها تضوي بهالليله بالذات و سبحان من قال ان العروس يحرسها سبعون ملكاً بلليلة العرس..
    وقفوا كلهم عند اخر درجات السلم واشرت هيفاء لدي جي بانها تبتدي بوضع الموسيقى المخصصه بدخول العروس .
    وبدت تمشي العروس بخطوات متمهله وتركز عليها الليزربالوان رائعه وهيفاء كانت ترش عليها ورد الجوري أما العنود وخالة الهنوف يرفعون ذيل العروس عشان يخففون عليها ثقل الفستان ورؤس المعازيم اتجهت لناحية العروس منبهرين بطلتها المذهله وكان منهم يتهافت ويسمي عليها من العين وبعضهم يطرون على الفستان
    وبعضهم يتساؤلون من البنات اللي مرافقين العروس ومنهم من يجاوب هذه العنود بنت خالد وهيفاء بنت سلمان.
    أم العروس كانت حابسه دموعها وتسمي على بنتها بالرحمن وتستودعها الله .
    العروس كانت في أوج توترها وعيونها مفتحتها على الاخر وملامح وجهها جامده ولما وصلت للكوشه وقفت مقابلها المعازيم كلهم وتوزع ابتسامه بسيطه لهم ثم أوقفتها المصوره عشان تلتقطلها عدة صور على الكوشه وسارعت هيفاء تهئ لها عشان تقعد وبعدها بدأت الطقاقات بالاغاني الراقصه واللي امتلأ ت بعدها المنصه بالبنات يرقصون رقصات مختلفه ومميزه.
    هيفاء كانت تعطي الهنوف ابتسامات تشجيع أما العنود كانت تراقب تحضير القاعه بعنايه بالغه.
    بعد ساعه من الدوران على الطاولات والسلام على المعازيم قعدوا البنات على طاوله قريبه من الكوشه في سوالف وضحك .
    نوره(أخت سعود):وي فدييييييييييتها مرة أخوي طالعه قمر ياحظ أخوي فيها.
    ريم (بنت عم الهنوف):بنات لا يفوتكم الهنوف تطالعنا بنص عين تبي تعرف حنا وش نحش فيها.
    العنود ضحكت:بنات أمانه خل نسولف ونطالع فيها عشان تشك ان حنا نتكلم فيها.
    البنات طالعوا في الهنوف وقعدوا يضحكون وهي تعطيهم نظرات تهديد
    لكن أم سعود قاطعتها لما قربت وقعدت بجمبها عشان تأخذ لها المصوره صور.
    بعد ماخلصت المصوره التفتت على البنات :في حد عاوز ياخذ صوره مع العروس.
    البنات كلهم جاوبوا بصوت واحد :أي احنــــــــــــــــا..!
    وكلهم تدفعوا عليها يأخذون صور.
    لما جلست ريم جمب الهنوف التفتت لها بنظره غاضبه :وش كنت تحشون فيني..؟
    ريم ابتسمت بغيض:كلام ماللك خص فيه ..الحين انت عروس لا تخربين صورتك قدام الناس.
    المصوره نادت تأشر لهم:شوفوا الكاميرا ..!
    التفتتوا عليها والهنوف تصنع ابتسامه بعدها جاء دور هيفاء والعنود اللي ماعطوا الهنوف فرصه تكلم معهم.
    بعدها أشرت أم المعرس :المعرس وصــــــــل.
    البنات والحريم في الصاله انتشروا يأخذون عبايتهم او طرحه تستر أجسامهم العاريه .
    بعد خمس دقائق دخل المعرس مبتسم ابتسامة توتر ومحوط بوالد العروس وثلاث شبان كان من الواضح انهم أخوان الهنوف.
    أما البنات اللي في الصاله كان يرمون بسهام عيونهم الملثمه نحو الشبان الوسيمين
    والشباب اللي عيونهم تحاول تلقط أحلى بنت في القاعه .
    هيفاء والعنود كانوا منبهرين بجمال الشباب لكن هيفاء لاحظت ان ريم مو على بعضها وعيونها متركزه على الوسطي .
    العنود وهي تأمل العائله الملتمه على المنصه:أقول ريم ماشفت أخوان الهنوف من كنا صغارعلميني كل واحد باأسمه .
    ريم وهي تطالعهم ملثمه أشرت بيدها:اللي على اليمين سلطان الكبير واللي في الوسط طلال (وفي عيونها لمعان غريب)أما اللي جنب المعرس فهذا عبدالعزيز أصغرهم.
    بعد ماأشرت ريم لا حظها طلال وطاحت عينها بعينه وابتسم لها ابتسامه جريئه خلت وجهها يصير أحمر.
    هيفاء لاحظت الحركه وضحكت:اووووف أووووووف أشوف في حب في الجو .. حتى على الكوشه في حركات.
    العنود فهمت وش قصدها وطالعت الريم بنظره خبيثه أما ريم ضربت هيفاء بكف يدها:بنـــــــات عاد أحرجتوني..!
    نوره دخلت في السالفه عرض بعد ماكانت ضايعه تتأمل سلطان:بنات بنات ..! وش السالفه..؟
    هيفاء ابتسمت بسخريه:أكيد ماأنت معانا سارحه والله يستر وين سارحه..
    ريم بققت عينها على هيفاء:لا مأنت صاحيه اليوم ..!
    نرجع للعروس لما دخل عليها المعرس وقفت وكل جسمها يرتعش اللي كان شوي يسمعون دقات قلبها الصارخه لكن مع ذلك مارفعت رأسها ليما قرب منها سعود وجاء باس رأسها.
    ولما شافت أبوها خف عليها التوتر والخوف أما اخوانها فكانوا يبتسمون لها بسخريه.
    خذت عدة صور مع العائله والشباب عيونهم يمين وشمال ..من الحين يشتغلون خطابين.
    وبدأت الاغاني تصدح في القاعه باغاني ربشه وأم العروس نادت الشباب عشان يرقصون اللي مارفضوا الطلب ولقوها من الله عشان يشوفون القريب والبعيد.
    وبدوا الشباب الرقص والبنات اللي في العرس نسوا العروس والمعرس وقاموا يرسلون بعيونهم رسايل اعجاب.
    طلال وهويرقص كانت عيونه تدور على ريم لما شافها تطالعه ابتسم وقمز لها ومن دون ماتحس ريم طاحت اللثمة من وجهها بدون قصد فحاولت انها ترفعها بس بعد ايش بعد ماشافها طلال وانعجب بجمالها ..
    وبعد ماخلص الرقص قامت العروس عشان بتطلع مع زوجها لعشهم الزوجي او بالاحرى الى القفص الذهبي..والبنات يطالعونهم ويتمنون لهم السعادة والعنود كانت الوحيدة اللي ساكتة وتطالعها بحزن وهي ترحل معاه..ومن بعد ماطلعوا المعاريس عم الهدوء الصالة للحظات وبعدها ابتدت الحياة من اول وجديد .
    كشفوا البنات عن العبايات والطرحات وأثناء ذلك كانت في بنت متوجها لطاولتهم وفي عيونها نظرات خبيثه ولما وصلت لطاولتهم غمضت عين ريم بأيدها.
    ريم وهي ماسكه اليد اللي مغطيه عينها:من اللي مغطي عيني..؟
    كانوا البنات يطالعونها بفضول لكنهم فضلوا أنهم مايتدخلون.
    البنت ابتسمت بغموض:حزري فزري..؟
    اللهم الهمني الصبر المبين وارزقني القلب الذي لا يلين
    يااارب انت اقوى مني ومن كل الخلق
    وعاارف النواياا وعاارف كل شي
    انتقم من الي يكتب عني ولو حرف واحد وغلط في حقي
    لاني ماني مسامحته لا دنيا ولا اخرى
    انا كبيره با اخلااقي لاني اتربيت صح
    مو زي الي يكتب عني
    الحمد لله على كل حال
    ما اقول الا ..
    اللهم انت حسبي ونعم الوكيـــــــــــــل
    اللهم انتقم من الي كتب عني با امه واخواته وبناتهم ولا ترحم له ميتهم ياااقادر ياكريم
    و في اهل بيته كلهم اجلا ام عاجلاً انت قادر على كل شي
    وان شاءالله عقابه يلقاه في الدنيا والاخره
    لان قذف المحصنات من كبائر الذنووب
    مو انا الي عشان منتدى ولا نت انزل من اخلاقي واتدنى بها الي هذي الدرجه
    ..
    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )



    ..





  2. #67
    مراقبه الصورة الرمزية حنينـ وأنينـ
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    عند باب بيتنااا
    المشاركات
    32,768
    معدل تقييم المستوى
    1073745417

    افتراضي رد: لعبة الاقدار ( قصه جنان ) و روايه كامله

    ريم حاولت تفك يد البنت:لا عاد جد عن السخافه ميييين.
    البنت استغربت:افــــــــــا ما عرفتيني ياريم..؟
    ريم تنرفزت:لأ ماعرفتك والحين فكي يدك لأنك خربت مكياجي..!
    البنت سحبت يدها على جنبها وبينما ريم التفتت لها ولما شافت رفعت يدها غطت فمها بيدها من الدهشه.
    ريم بصوت عالي:لولو لولو..ماأصدق.
    لولوه ضحكت عليها وبعدها لموا البنات بعضهم وقاموا كل واحده تقط كلمه على الثانيه عباره عن الفرحه.
    ريم التفتت للبنات متشققه:بنات هذه رفيقة الطفوله لولوه.
    البنات هزوا رؤسهم بترحيب ووقفوا يسلمون عليها.
    ريم التفتت للولوه وراحت تعرفها على البنات:لولوه هذه نوره أخت المعرس .
    وأشرت على العنود:وهذه العنود بنت خالد تقرب للعروس.
    وأخيرا التفتت ناحية هيفاء:وهذه هيفاء بنت سلمان كمان من قرايب العروس.
    البنت لما سمعت الاسم انصدمت وقعدت تأمل هيفاء من فوق لين تحت بعدم تصديق وباأحتقار واضح اما هيفاء اللي ارتاعت لما شافت تعابير وجهها لدرجة ان البنات لاحظوا التغيير اللي طرأ عليها لما سمعت بالاسم.
    ريم طالعت لولوه بأستغراب:تعرفون بعض من قبل..!
    لولوه جفلت وهزت رأسها بتأكيد:لا ماحصلي الشرف بس مشبهه عليها (وبعيونها لمحة كره)
    ريم ابتسمت تهدئ الجو:انزين اقعدي معانا من زمان عن سوالفك .
    لولوه هزت رأسها:مره ثانيه أن شاء الله انا مضطره اروح الوالده تنتطرني برى.
    وراحت ومشيتها تخللها الدلع والاغراء المزدوج والبنات يناظرونها بتقيم .
    وهيفاء الصدمه شلتها من تصرف البنت الغريب والمشكله مش عارفه ايش السبب لأنها متأكده انها ماقابلتها من قبل .
    ريم ابتسمت لهيفاء باأعتذار عن تصرفها :هيفاء حبيبتي لاتاخذين بخاطرك ..لولوه طيبه بس الخجل هو اللي خلاها تسوي كذا.
    العنود ردت عليها من غير اقتناع:بس وش معنى هيفاء اللي تصرفت معها هالتصرف..؟
    ريم هزت كتفها:والله ماأعرف وش أقول لكم..
    هيفاء نزلت رأسها بتفكير عميق:ماصار شي ياريم.


    بعدها طال السهر والعرس دام الى ساعات الصباح الباكر.

    *****************************************

    في اليوم الثاني كانت الساعه اربع العصروفي بيت ابو فهد كانت هيفاء في غرفتها الغارقه بالظلام بسابع نومه من تأثير سهرة البارحه عليها ورجولها كانت ذبحتها أمس من الكعب العالي لدرجة أنها رجعت أمس للبيت حافيه شاله صندلها بأيدها والبنات يضحكون عليها.
    رن جوال هيفاء بألحاح..
    "الاماكن كلهـــــــــا مشتاقه لك
    والعيون اللي انرسم فيها خيالك
    والحنين اللي سرى بروحي وجالك
    مهو بس انا حبيبي.."
    "كل شئ حولي يذكرني بشئ
    حتى صوتي وضحكتي لك فيها شئ
    لوتغيب الدنيا عمرك ماتغيب
    شوفي حالي آآآآآآآه من
    تطري علي"
    هيفاء تأففت لما سمعت الرنه تكرر.. في خاطرها تضرب الجوال في عرض
    الطوفه لكنها جرجرت عمرها من السريربعين مفتوحه وبعين مسكره وخبطت برجولها عمود السريرصارخت من الالم ودعت في قلبها على المتصل مايعرف هذا ان امس عندنا عرس والناس نايمين.
    لما شافت الساعه لقتها الساعه اربع توعت بكسل.. شكلي أنا اللي ماأدري عن الدنيا ..ضحكت على عمرها لاحظت ان الجوال لساته يرن شكل المتصل مصرلما
    شافت الاسم على الشاشه رفرفرت بعينها من الصدمه لكن حروف الاسم اللي قدامها كانت واضحه.

    "تؤام روحي"
    يتصل بك

    هيفاء ردت بقلق من هالمكالمه الغير المتوقعه:الــــــــــــــــو..
    نواف بصوت رجولي:الـــــــــــــو..مـــــــرحبا.
    هيفاء وهي تحس بالخجل:يامرحبتين ومسهلا.
    نواف بصوت واثق:وش أخبارك هيفاء..؟
    هيفاء وهي تلعب بأظافرها بتوتر:الحمدالله بخير ..أنت وش أخبارك..؟
    نواف وهو يفكر بالجواب:ماشي الحال ..أشوف من لقى أحبابه نسى اصحابه.. وش فيك هيفاء ماقمت تكلميني مثل أول.
    هيفاء بغير مبالاه:بالعكس أنا ماتغيرت بس لما شفتك سافرت وانشغلت بالشركه ماحبيت ألهيك عن أشغالك.
    نواف بفخر:هذه والله البنت السنعه ياليت كل البنات مثلك.
    هيفاء بخبث:ليش انت جربت بنت غيري ..؟
    نواف جفل وارتبك:هاه لاأبد بس اللي أعرفه دايما ان البنت ماتحب شئ يشغل رجلها عنها.
    هيفاء وهي متملله:صحيح بس اذا كان هذا شئ ضروري ليش تزعجه بالاتصالات والتشره عالفاضي.
    نواف وافقها بسرعه:صح صح معك حق.
    هيفاء سكتت تنتظر منه تفسير سبب مكالمته لها المفاجئه.
    نواف كمل بصوت غير واضح:هيفاء متى أخر مره شفت فيها عمتي..؟
    هيفاء استغربت في البدايه مكلمها عشان يسألها هالسؤال وهي تحاول تذكر:أول امس.
    نواف بغموض:وتركي.
    هيفاء لما ذكر تركي رجع الدم يغلي بعروقها لكنها فضلت ماتذكر له اللقاء اللي صار بينها وبين تركي.
    هيفاء وهي تمثل الجهل:امممممممم ماذكر من زمان ماشفته.
    نواف وكأنه لقى الجواب اللي يرضيه:اجل أكيد عمتي قالت لك بالخبر السعيد.
    هيفاء بسخريه:قصدك الملكه..!
    نواف وبصوت يحمل ابتسامه:أي أنت وش رأيك..؟
    هيفاء رفعت حاجب مستغربه:انا وش رأيي ..انا رأي يانواف ماتغير انت وش اللي غير رأيك وخلاك تستعجل العرس.
    كمل نواف بحنان مزيف:والله الصراحه..انا ياهيفاء لما شفت حماس عمتي بان هالعرس يتم بسرعه.. ماقدرت اوقف بينها وبين فرحتها.
    هيفاء فكرت بحزن لما تذكرت خالتها:معك حق في اللي سويته ..لأني شفته بعيوني.
    نواف كمل بغيض معتمر بقلبه:ولا لو بعد شفت فرحة تركي ماكان صدقت ..وكأن هم أنزاح من قلبه لما سمع الخبر.
    هيفاء قطبت جبيينها:مافهمت وش قصدك..؟
    نواف ببراءه مصطنعه:تركي ياهيفاء في البدايه كان رافض اني أخذك لكنه بعدين لقاها فرصه عشان افكه من لسان عمتي لاخذا واحده أجنبيه.
    هيفاء رددت وراه بدون تصديق: ياأخذ واحده اجنبيه..!
    نواف وهو يمثل الدهشه:معقــــوله ماتدرين .. تركي صارله سنه على علاقه مع واحده سعوديه في لندن أبوها من أكبر رجال الاعمال وله صفقات كثيره مع شركتنا وفي المده الاخيره صارت علاقتهم جديه لكنه ماقدر يصارح عمتي لين يخلص من عرسي ويفاتحها بالموضوع ..طبعا بعد ماتكون عمتي راضيه أنه واحد من عيالها خذا واحده من أهلها.
    هيفاء والصدمه خذت مأخذها منها .. عقلها اشتغل في اشياء كثيره في هالدقيقه الواحده مو قادره تستوعب اللي تسمعه .
    هيفاء بغير اقتناع:معقولـــــــــــــــه..!
    نواف ردد وراها بمكر:أي معقوله وش فيك ماأنت مصدقه.
    هيفاء تداركت عمرها: لاأول مره اسمع ان تركي له نيه يتزوج.
    نواف باأنتصار:ماعلينا من تركي الحين..بتطلعين اليوم مكان..؟
    هيفاء واصلت باكتئاب:لا ماراح اطلع اليوم مكان.
    نواف بحماس:خووووش لاني بنيتي اليوم أزوركم عشان نرتب أمورالملكه.
    هيفاء لما سمعت كلامه جاوبت بعنف:لا الله يخليك نواف خلها في يوم ثاني لأن اليوم بيجوني بنات يزورني.
    نواف تفهم: ماشي يوم ثاني..تأمرين على شئ حبيبتي ..؟
    هيفاء ردت بزهق:لاتسلم .
    نواف رد باستسلام: مع السلامه.
    هيفاء بحزن: الله يسلمك.
    سكرنواف من هيفاء وهو يحس بانتصار لانه انجز مهمته باتقان..الحين قطع الخيط الاخيراللي يوصل هيفاء بتركي.

    ***************************************

    تركي نزل من الدرج وهو يسحب شنطة سفر وراه ومعنوياته في اسفل حد لما وصل الصاله شاف عمته تطالع الاخبار على القناه الاولى بتركيز والمسباح بيدها.
    تركي طالعها بحنان:مرحبا عمتي.
    لطيفه التفتت وابتسمت له بلطف:مرحبا ولدي تعال اقعد جمبي وفهمني وش يقولون.
    تركي ضحك بخفه عليها وتقدم وقعد جمبها:يمـــــــــا مالاحظت شئ..؟
    لطيفه التفتت لها تفكر:وشو يمــــــــــا..؟
    تركي التفتت لناحية شنطة السفر ولطيفه لاحقت نظراته :لايكون بتسافر.
    تركي هز رأسه بيأس:أي يما بسافر الحين.
    لطيفه تلمست وجهه بحنان:ليه الحين واخوك بيعرس..؟
    تركي نزل رأسه عشان الحقيقه المؤلمه ماتبان بعيونه:وش اسوي ياعمتي عندي مشاكل في الشغل وماحد يقدر يحلها غيري.
    لطيفه تأملت وجهه تحاول تلقط منه جواب:واخوك ماأنت بحاضر عرسه..عيب يايما مايصير.
    تركي ووجهه جامد فيه الدم:بحاول يايما بس ماأوعدك.
    لطيفه طالعته منصدمه من حالته اللي مايحسد عليها موعارفه ايش السبب التغير المفاجئ .
    تركي ابتسم يلطف الجو:مع السلامه يما.
    لطيفه والدموع ترقرق بعينها كأنها حاسه ان هذا الوداع الاخير:مع السلامه ياولدي والله الله بعمرك ولاحد يقطعني كلمني أول بأول.
    تركي وبعيونه حزن غريب:ان شاء الله ..
    ضمها وباسها على رأسها ومشى باتجاه الباب ناوي يروح ولا يرجع الا بعد مايشفي الوقت جروحه ..تمنى ان المثل اللي يقول"الزمن كفيل بالجروح" يطبق عليه لانه بأمس الحاجه له في هاللحظات.
    لطيفه نطقت بصوت غير مسموع:أستودعتك الله .
    تركي لما وصل السياره اسند رأسه للكرسي وهو يحس بسكين تنغرز في قلبه
    لانه ماقدر ينقذ حبه والانسانه الوحيده اللي تقدر تسعده..آآآآآآآه ياهيفاء حتى حروف أسمك أعشقها لانها جزء منك ..في خاطرتركي يسمع صوتها لانه بيسكت شوق قلبه لها في الاسابيع الجايه لاستنجدت بها الروح والفؤاد.
    رفع تركي سماعة تلفونه وقلبه ينبض بعنف وخفوقه يردد باسم واحد "هيفــــــــــــاء".
    ضغطت اصابعه الرقم اللي حفظه عن ظهر قلب ورن التلفون لدقايق حس تركي فيها مثل الدهر.
    وصله في الخط الثاني صوت هيفاء مثل ردة الروح:الــــــــــــــــو,
    في هاللحظه حس تركي ان مستعد يسمع صوتها طول العمر..من الفرحه انه سمع صوتها نسى انها مخطوبه لنواف نسى انها تحبه ..نسى كل شئ باستثناء انه يحبها.
    هيفاء باصرار:الــــــــــــو,, الــــــــــو,, الـــــــــــو.
    اللهم الهمني الصبر المبين وارزقني القلب الذي لا يلين
    يااارب انت اقوى مني ومن كل الخلق
    وعاارف النواياا وعاارف كل شي
    انتقم من الي يكتب عني ولو حرف واحد وغلط في حقي
    لاني ماني مسامحته لا دنيا ولا اخرى
    انا كبيره با اخلااقي لاني اتربيت صح
    مو زي الي يكتب عني
    الحمد لله على كل حال
    ما اقول الا ..
    اللهم انت حسبي ونعم الوكيـــــــــــــل
    اللهم انتقم من الي كتب عني با امه واخواته وبناتهم ولا ترحم له ميتهم ياااقادر ياكريم
    و في اهل بيته كلهم اجلا ام عاجلاً انت قادر على كل شي
    وان شاءالله عقابه يلقاه في الدنيا والاخره
    لان قذف المحصنات من كبائر الذنووب
    مو انا الي عشان منتدى ولا نت انزل من اخلاقي واتدنى بها الي هذي الدرجه
    ..
    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )



    ..





  3. #68
    مراقبه الصورة الرمزية حنينـ وأنينـ
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    عند باب بيتنااا
    المشاركات
    32,768
    معدل تقييم المستوى
    1073745417

    افتراضي رد: لعبة الاقدار ( قصه جنان ) و روايه كامله

    الجـــــــــ 23 ــــــــــزء
    وصله في الخط الثاني صوت هيفاء مثل ردة الروح:الــــــــــــــــو,
    في هاللحظه حس تركي ان مستعد يسمع صوتها طول العمر..من الفرحه انه سمع صوتها نسى انها مخطوبه لنواف نسى انها تحبه ..نسى كل شئ باستثناء انه يحبها.
    هيفاء باصرار:الــــــــــــو,, الــــــــــو,, الـــــــــــو.
    تركي سحب نفس وتكلم بصوت واطي: مرحبا هيفــــــــاء.
    هيفاء كانت تحاول تستوعب مين اللي يكلمها: مرحبتين..
    تركي بصوت عميق يحمل في تعابيره الاسى:أخبـــــارك؟
    هيفاء وهي تحس بالحيره: تمام..ميـــن معي؟
    تركي بسخرية مؤلمه: معقـــوله ماعرفتيني؟
    هيفاء لما سمعة نبرة السخرية عرفت من يكون..حست بفرحه تطغي عليها:معقوله في احد مايعرف تركي الضاوي.
    تركي ابتسم: والله شي طيب انك لسه ذاكرتني..
    هيفاء وهي تفكربحزن لوتنساك العالم كلها قلبي مستحيل ينساك: انا ذاكرتك بس صوتك يخطي الانسان فيه..
    تركي وهو يتنفس بصعوبه: اما انتي صوتك لو اسمعه بين مليون صوت ماخطي فيه..
    هيفاء بصوت يرتجف: مافهمت؟
    تركي هز راسه باستياء : انسي اللي قلته عالعموم انا كلمتك عشان ابارك لك..
    هيفاء في هاللحظه كانت غير مستعده لها الشئ وموقادره على التعاطي معه، لقت نفسها فجأه اسيرة صوت الرجل اللي تسمعه: الله يبارك لك..عقبالك.
    تركي بصوت فارغ وغامض: اي عقبالي انا مستحيل اتزوج..
    هيفاء تذكرت البنت اللي تكلم عنها نواف ورجعت الغيره تزحف لقلبها وبانت في كلامها: وليه مستحيل ..اكيد فيه وحده ببالك وبودك تتزوجها.
    تركي استغرب من كلامها ورد عليها بصوت مخنوق فيه المشاعر: فيه وحده ببالي لكن المشكلة انها ماتحبني..
    هيفاء شعرت بانقباض مفاجئ خلى قلبها يعتصر بشكل مؤلم واطبقت باصابعها على الجوال بشده، كانت مغمضه عينها تستمع لانفاسه الرتيبه بنحيب صامت يقطع الفؤاد لما تكلم تركي فجأه من جديد..
    تركي: هيـــــــــفاء؟
    كان صوته مختلف كل الاختلاف . وبدا تلفظه لاسمها بالغ الرقه بشكل غريب ،يكاد معه يكون حساس .وكشفت استجابتها الفوريه مدى حساسيتها اتجاهه.
    هيفاء والدموع تنزل بصمت:هممممممم؟
    تركي كان في صوته عتمه:الله الله بنفسك ..وكنت ابغى اقولك انه نواف يحبك بس مايعرف يعبرعن مشاعره عشان كذا تحمليه وانتي اذا بس ضايقك باي شئ قول لي انا كل الناس عندي يزعلون عادي الا أنت ياهيفاء دموعك غاليه علي .
    هيفاء تجمد لسانها في فمها ،فصارت عجزه عن التلفظ باي كلمه لان مافي شئ في الواقع تقدر تقوله.
    تركي كمل بصوت فارغ:انا الصراحه بسافراليوم.. فماأوصيك حريص على عمتي تراهي عنيده شوي بالنسبه للدواء فلاتسايرينها في كل شئ ..مع السلامه ياهيفاء توصين على شئ.
    طمأنته بمرح بعد مارسمت على وجهها ابتسامه أخفت فيها الالم اللي أعتصر فؤادها المحطم:مايحتاج أوصي لانك بترجع بسرعه.
    اجابها بصوت غريب:هذا مستحيل ..بمان الله ياهيفاء.
    نوع من الشك المتردد خلاها توقف في تردد وحيره: طيب وين بتسافر؟
    فتلاشى كل أثر للتوتر وانبسطت ملامحه كما لو أنه رسمت صورته في خياله: بروح لندن.
    لكن تبدل جذريا في وجه هيفاء كأن حد عطاها صفعه على وجهها ،لها الدرجه يحبها ومستعد يضحي بأهله كلهم عشانها ،القى بكلماته عليها ورماها بلامبالاه آلمتها،أكيد انها تخيلت الرقه اللي في صوته من لحظه ،مو معقوله ان تركي ذاك الرجال الحساس كان حقيقي.
    مرت لحظة صمت الذي استغرقها للاستيعاب مثل الازل ، كانت كل ثانيه منه مثقله بشعورها العميق أتجاهه.
    هيفاء من غير أدراك امسكت التلفون وهي تطالعه وكأن تركي يشوفها من خلاله ضغطت باصابع مرتجفه على زر الاغلاق..
    تركي انصدم من فعلها انها سكرت التلفون في وجهه رجع يتصل لها حصل تلفونها مغلق فاحتار في تصرفها ..هل معقوله انها ازعلت عشانه مو حاضر العرس..تنهد بضيق وشغل السيارة واتجه على طريق المطار وتارك وراه حبه والامه وهو يوعد نفسه انه يرجع يوم من الايام وهو شايلها من قلبه وكيانه..
    والحين بس أدركت هيفاء الثمن الغالي اللي دفعته في الايام اللي فاتت لما استبدلت تركي بنواف نتيجة تخليه عنها لبنت ثانيه ماظنتي بتحبه حتى ربع حبي لي..اشتاقت تشوف وجهه الوسيم والى حنانه ورقته لانه من اسابيع وهو يتجنبها ويبتعد عنها ،بدأت تحس بالفراغ التام والضياع الشديد اللي يعتصران قلبها ألما.
    هيفاء القت بنفسها على السرير بثقل يعبر الالم المكبوت في نفسها ومسكت اظراف اللحاف بيدها بقوه و الدموع تعتصرعينها ،أعترف قلبها بمصير حبها اللي أنقتل في مهوده بكلمات عبرت عن الحقيقه القاسيه "تركي الحبيب رحل ياهيفاء ،رحل تركي وقلبي ماشفى من جرحه القديم ،رحل تركي ومرضي العليل ماله دواء يشفيه ،رحل تركي وجسدي الضعيف فقد روحه وخليله "

    *************************

    نرجع للعنود اللي قايمه من الصبح وقاعده زهقانه تتصفح المواقع بالانترنت وتحاول تحصل اشياء ممكن تفيدها بالحفله بس ماتعرف ليش تحس بثقل غريب بصدرها وتحس ان فيها رغبة بكاء ملحه..تنهدت بملل وسكرت الكمبيوتر ونزلت تحت حصلت امها لابسه العبايه وعلى وشك انها تطلع..
    العنود بسرعه: يممممممممه على وين؟
    ام حمد التفت عليها: بروح عند الجيران بنتهم مربي..
    العنود بتفكير:اهاااااا..
    ام حمد: تبين تجين معي؟
    العنود بملل: لا يمه روحي لحالك..مابي..
    ام حمد هزت كتوفها وتوجهت للباب بينما العنود راحت للكنبه وقطت نفسها عليها التفتت عليها ام حمد:ايه صحيح ترا انا كلمت ام فواز وقلت لها انا الملكه بكره ان شالله ..وبعدين وانتي شعندك قاعده قومي روحي لبسي عبايتك وروحي احجزي طاولات وبوفيه ودي جي ..اللي انتي عارفته..
    العنود استعدلت في قعدتها: انشالله يمه..
    ام حمد تستعجلها: يله قومي معد فيه وقت..
    العنود قامت من مكانها وتوجهت للدرج عشان ترقى وسمعت صوت الباب فعرفت انو امها طلعت اول مادخلت الغرفة خذت التلفون عشان تشوف هيوف اذا بتروح معاها ولا لأ..
    ردت هيفاء بصوت امبين فيه البكي:الــــــو..
    العنود وهي مغضنه جبينها بحيره: هلا هيوف..شكلك توك قايمه من النوم..
    هيفاء بصوت متعب: ايه ..
    العنود بابتسامه: طيب تروحين معاي..
    هيفاء بملل: ويــــن؟
    العنود: بروح احجز اشياء عشان ملكتي..
    هيفاء بغضب: وانتي ايش شايفتني خدااامه ولا مرااافق عشان متى مااااازهقتي تدقين علي..
    العنود تضايقت من كلام هيفاء: هيفاء شفييييكي منت بصاحيه..
    هيفاء وهي تصيح :لاااا صاحيه..وسوق ماني راااايحه معك فاهمه؟
    العنود انتبهت ان هيفاء صكت التلفون بوجهها ..شفيها هذي جنت..لا اكيد جنت اللحين انا اللي معتبرتك خدامه ياهيوف صدق انك حماره..لكن هين بوريها..
    لبست عبايتها وطلعت من غرفتها ونادت الشغاله عشان تنادي على السايق ..ولما طلع السيارة ركبت وطلعت من البيت..
    فواز اللي كان توه بيسكر السيارة وبينزل منها انتبه للسيارة اللي طلعت وشاف العنود وهي تسكر الشباك فطرت على باله فكره مجنونه انه يتبعها..
    العنود اللي كانت بالسيارة ومو منتبه باللي ماشي وراهم كانت تكلم السايق..
    العنود وهي تعطي السايق السي دي:هاك شغل هذا ..
    ولما شغله صدح صوت عبدالمجيد في السياره وخصوصاً اغنية العنود المفضلة "اهتم فيني"كانت تغني مع الاغنية وتناظر اللي برا..بينما فواز في نفس اللحظه كان ماسك التلفون ووده يكلمها او يرسل لها مسج بس مسك نفسه ورجع التلفون مكانه..
    وبعد دقايق وصلت العنود لمحل مخصص حق الافراح والحفلات نزلت بينما فواز يراقبها وهي تمشي بخيلاء وتأشر للشغاله انها تروح تنتظرها بالسيارة..حس فواز انه بيطول وهو ينتظرها وكان على وشك انه يحرك لما شاف سيارة فيها شباب يبطؤن قريب منها ويقطون عليها بكلمات وفواز انتبه لنظرات الخوف بعيونها مع انها تمثل الشجاعه ولما شاف ان الشباب وقفوا بدون احساس فتح باب سيارته الرنج روفر بغضب ونزل وهو متجه لهم ويحس ان شياطينه كلها قامت..
    العنود اللي كانت محتارة مابين ترجع للسيارة ولا تكمل لغاية ماتوصل للمحل انصدمت لما شافت الطيف اللي جاي من ورا سيارة الشباب واحد من الشباب انتبه انها وقفت بمكانها فانتهز الفرصه ونزل من السيارة لكن تحذير واحد من الشباب خلاه يلتفت وراه..وصل فواز للعنود ووقف بينها وبين سيارة الشباب بحيث صار طوله تقريباً من طول سيارتهم تقلص حجم الشاب قدام حجم فواز اللي حتى بنيته كان مبين عليها القوة..
    فواز بصوت مخيف يتخلله التحذير: خيــــــر بغيتوا شي؟
    العنود حست بخوف فتوارت ورى فواز ..بس الشباب لما شافوا ملامح فواز اللي ماتبشر بخير..رد واحد فيهم: لا اخوي ماصار شي..
    ركب السيارة وانطلقت بسرعه ..بينما العنود كان قلبها يخفق بقوه وهي تتابع ابتعاد السيارة ..
    فواز ببرود:وانتـــي..!
    العنود اجفلت منه بخوف..:خير..
    فواز بغضب: ايش اللي خلاك تجين هنا لحالك؟
    العنود حست انها بتصيح من بروده وصراخه عليها ..فردت عليه بغضب: اظن هالشي مايخصك..
    اللهم الهمني الصبر المبين وارزقني القلب الذي لا يلين
    يااارب انت اقوى مني ومن كل الخلق
    وعاارف النواياا وعاارف كل شي
    انتقم من الي يكتب عني ولو حرف واحد وغلط في حقي
    لاني ماني مسامحته لا دنيا ولا اخرى
    انا كبيره با اخلااقي لاني اتربيت صح
    مو زي الي يكتب عني
    الحمد لله على كل حال
    ما اقول الا ..
    اللهم انت حسبي ونعم الوكيـــــــــــــل
    اللهم انتقم من الي كتب عني با امه واخواته وبناتهم ولا ترحم له ميتهم ياااقادر ياكريم
    و في اهل بيته كلهم اجلا ام عاجلاً انت قادر على كل شي
    وان شاءالله عقابه يلقاه في الدنيا والاخره
    لان قذف المحصنات من كبائر الذنووب
    مو انا الي عشان منتدى ولا نت انزل من اخلاقي واتدنى بها الي هذي الدرجه
    ..
    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )



    ..





  4. #69
    مراقبه الصورة الرمزية حنينـ وأنينـ
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    عند باب بيتنااا
    المشاركات
    32,768
    معدل تقييم المستوى
    1073745417

    افتراضي رد: لعبة الاقدار ( قصه جنان ) و روايه كامله

    لفت عنه وكملت طريقها وهي متوقعه انو يتبعها ولما وصلت للباب والتفتت عليه حصلته لسه واقف مكانه يطالعها..استغربت منه ودخلت المحل وهي مش مستهمه فيه خله يستاهل التسفيه.. قضت في المحل حوالي ساعتين وخلالها نست فواز ..اختارت ان الوان الحفل تكون ابيض وكريمي واختارت المأكولات اللي تبيها للبوفيه وبعد احجزت دي جي..ولما خلصت هذا كله طلعت من المحل وهي تدق على الكوافيره عشان تحجزها حق بكره..سكرت منها وركبت السيارة وبعدها تذكرت فواز التفتت لمكان سيارته وماحصلته تنهدت بحزن على تصرفها معه ..بس هو اللي جاب لنفسه هالشي هذي ثاني مره ينقذها فواز من موقف زي هذا..تذكرت الموقف الاول بلندن وايش كانت وقتها عمياء ومصدقته لما قال لها ذاك الكلام وحست ان الدنيا مو سايعتها من الفرحه..هزت راسها تطرد منه هالافكار والتفتت ناحية الشباك وبققت عيونها من الصدمه كان فواز يمشي جمبهم وهو يطالع قدامه بتركيز العنود خافت ان السايق يحس بشي وبعدها يبلغ ابوها..فمسكت تلفونها وكتبت مسج سريع له:
    "بلاك انت جنيــــت؟"
    التفتت عليه وحصلته يقرا المسج بسخرية ولا استهم وتم مناظر قدامه وهو يمشي بجمبهم..العنود حست بحره من بروده..رجعت تكتب بخوف وسرعه:
    "فواز واللي يسلمك مابغى فضايح"
    فواز قرا المسج والتفت عليها ..رغم التعتيم على السيارة حست انه بالفعل يشوفها وكانت نظراته غريبه ابطى السيارة لغاية مارجع وراهم والعنود التفت وراها تشوفه وهو ياخذ طريق ثاني..دقايق الا تلفونها يرن بنغمة مسج:
    " عرفت ان الظنون اكبر خطية اذا كان العشم زايد شويه..
    خلاص ابعد وبتحمل بعذابي..
    ضحيه بك ومن غيرك ضحيه..
    خلاص ابعد"
    العنود ضمت التلفون لصدرها وهي تحس ان مشاعرها بدت تتجمع بعد ماتحطمت..

    *********************************
    كانت الساعه اربع الفجر وأم فهد طلعت من غرفتها متوجه لغرفة هيفاء بنتها عشان تصحيها لصلاة الفجروهي تمشي بخطواتها تسبح بيدها ليما وصلت الغرفه فتحت الباب شافت الغرفه سابحه بالظلام وصوت خافت عباره عن انين متقطع يطلع من داخل الغرفه ،الضوء المتسلل من الباب تسلظ على السرير..أم فهد ارتاعت وقربت بخطوات متمهله من مصدر الصوت الى ان توضحت لها الرؤيه .
    كانت هيفاء متكوره على السرير ضامه المخده وتبكي بنحيب حارق ،أم فهد انصدمت من منظر بنتها المكسور وتلقائيا صدرت منها بصوت قلق:هيفاء بنتي..!
    هيفاء رفعت راسها من المخده والدموع تتابع جريانها على وجهها وعيونها غارقه بالدموع على وشك الانهيار:يما..!
    هيفاء تعبرت تبي تكمل الجمله بس النطق خانها لكن أم فهد أتجهت لها تستجيب لندائها الصامت وضمتها لصدرها،هيفاء ضمت أمها بكل قوة كأنها تبي تنقل الاحزان اللي مثقله على قلبها وتحمل الهم اللي معتمر نفسها الى أمها عشان تخفف عنها الهجران اللي عانت منه في الايام اللاخيره .
    أم فهد ماقاطعت بنتها بالكلام خلتها تفرغ بكاءها على صدرها والسكين تقطع قلبها مو عارفه السبب اللي سبب لبنتها التعاسه والآم وحست بضعفها مثل العصفور المكسور جناحه ولا بيده حيله والالم الاكبر انها مو عارفه شلون تنقذها من هالحزن والاكتئاب .
    لما هدأت أنفاس هيفاء ورجعت نبضاتها لمعدلها الطبيعي ،رجعت أم فهد كتوفها للورا عشان تتمعن في ملامحها كانت ملطخه بالدموع الجافه وعيونه ميته فيها الحياه.
    أم فهد بحزن:يما هيفاء حبيبتي وش فيك ..؟
    هيفاء ماردت وضلت عيونها شارده في الفراغ ماتبي تكلم لانها اذا تكلمت بيرجع العذاب يزحف لقلبها .
    أم فهد بعذاب:هيفاء قولي لي الله يخليك ماأقدر اشوفك حرام عليك اللي تسوينه فيني.
    هيفاء سندت رأسها على كتف أمها بتعب :يما أنا تعبانه أنا حيييييييييل تعبانه ..!
    أم فهد وهي تتألم :انزين قولي لي عشان أساعدك..؟
    هيفاء وهي تحس باللوعه من الآسى اللي ساكن في نفسها :ماحد يقدر يساعدني .. ماحد يقدر..(رددت هالكلمات وهي تهذي)
    ام فهد وهي على وشك البكاء من حالتها اللي تدمي القلب:مايصير يابنتي ..مايصير اللي تسوينه في نفسك على الاقل حطيني معك في الصوره.
    هيفاء هزأت راسها باقتناع ورفعت عينها لامها برجى :ارجوك يايما اذا تبيني تساعديني خليك بجنبي لاتخليني لحالي ..الوحشه قتلتني.
    أم فهد أجابت لطلب بنتها بصمت تحس بالعجز عن فعل أي شئ يقدر يخفف عليها الشئ الوحيد اللي كان بامكانها تسويه انها تخليها ترتاح بحضنها لين تهدئ من روعتها ،حل السكون على الغرفه بعد نوبات بكاء هيفاء واسترخت أنفاسها الا أم فهد اللي قعدت ترثي على حال بنتها الى ان نامت هي وهيفاء على السرير الى ساعات الصباح الباكر.

    ************************************************** ***

    هيفاء صحت على صوت أمها وهي تمسح على جبتها وتقرأ بعض الايات القرآنيه
    هيفاء فتحت عيونها بكسل ودارت بعيونها في الغرفه المعتفسه والفراش اللي يدل على الصراع اللي دار فيه البارحه تذكرت أحداث البارحه بأرهاق لان قواها انهارت وتحس انها ضعيفه تجاه أي شئ التفتت لامها بتثاقل لقتها مندمجه في القراءه ولاأنتبهت لها .
    هيفاء بصوت متعب: يمــــــا ..!
    أم فهد لما سمعت صوتها تأملتها بحنان:صباح الخير حبيبتي .
    هيفاء ابتسمت بعذوبه :صباح النور.
    هيفاء كانت تحس بالخوف من مواجهة امها باللي صار أمس لانها تعرف ان الخيار الوحيد قدامها هو الحقيقه وأمها ماراح تفهمها.
    أم فهد وهي تلمس خدها بنتها كأنها ترسل لها باصابعها حبها: وش أخبارك اليوم .. أحسن..؟
    هيفاء قامت على حيلها من السريربوهن واستندت بظهرها على السرير تقنع فيها أمها بطريقه ملتويه أنها بخير:ابد يا يما مافيني ..
    أم فهد وهي مو مقتنعه: واللي صارأمس وش تسمينه..؟
    هيفاء حست بارتباك وراحت تدور بعيونها على أجابه مرضيه : اللي صارأمس كان خوف يايما من الزواج والحياه الجديده والظروف زادت من خوفي لما تملكت العنود لاني حسيت اني بصير وحيده.
    أم فهد بصدمه:ليش أنتي موافقه على نواف ..؟
    هيفاء جمدت وردت ببرود:أي ايما على نواف ..انا صحيح كنت هالايام متشككه انه مايبني بس الجواب جاني يثبت عكس شكوكي والدليل انه يبي يتملك علي بسرعه.
    أم فهد وهي تأمل وجهه بنتها تدور على دليل يثبت عكس كلامها لكن ملامحه تدل على ثقتها بالكلام اللي تقوله :أي يايما بس مو هذا كلامك قبل كم يوم لما قلت لي انك ماتبينه..؟
    هيفاء نزلت رأسها تخفي الحقيقه عن أمها: هذاك أول والاول تحول.
    أم فهد أمسكت كتف هيفاء بعد ماأثار كلام هيفاء أعصابها :وشلون هذاك أول..هيفاء هذا زواج مو لعبه مره تقولين أبيه ومره تقولين ماأبيه..!
    هيفاء سحبت كتفها من يد أمها وتكلمت بحده:يما أنا كنت عميه عن الحقيقه ولاشلون أرفض واحد يحبني ويبي سعادتي قبل أي شئ في هالدنيا.
    أم فهد وهي تناظرها بغير صدق لان عيونها تعكس كلامها ،كانت عيونها بركة سوده من العذاب .
    أم فهد أستسلمت لعنادها:مادام هذا قرارك فاأنا ماعندي أي أعتراض لكن بحذرك لان خالتك لطيفه تجهز الملكه بيكون اخر هالشهر.
    هيفاء بققت عينها :يعني بيكون بعد أسبوعين.
    أم فهد بوجه صارم:هذا أنا قلتلك ولقد أعذر من انذر..الحين مادام وافقتي لازم نجهز له.
    هيفاء شخصت عيونها للفراغ تفكر سرعة مجرى الاحداث ماتوقعت ان موافقتها بتعكس عليها الاضراربينما أمها سحبت نفسها بهدوء وطلعت من الغرفه.

    ************************************************** ************
    نواف كان قاعد على المكتب ويبحث بين الاوراق المبعثره على المكتب وأصوات التلفونات الصادره من المكاتب تشتت عليه انتباهه لما رن جواله الخاص فجأه.
    شاف الاسم على الشاشه "لــــــــــــولـــــــــــــوه"
    عبس عن وجهه ورد على التلفون من غير نفس:الــــــــــــــــــو..
    وصله صوت لولوه بدلع مبالغ:الــــــــــــــو مرحبا حبيبي..
    نواف تنهد بملل:هلا.. لـــــــــــولـــــــــــوه.
    لـــــــولـــــــوه بغنج:وش أخبارك حبيبي ..؟
    نواف تنرفز:بخير الحمدالله ..لولوه انا عندي شغل بكلمك بعدين.
    لولوه رفعت صوتها بحمق:وانا كل مكلمتك قلت عندي شغل متى أكلمك يعني..؟
    نواف طلع زفير دليل على قلة صبره:مووقته الحين ..انا الحين في الشركه اذا رجعت البيت بنتفاهم.
    لولوه مدت صوتها بعناد:لا ماراح أصدقك ..نواف انت وش فيك تهرب من مكالماتي.
    نواف مسك أعصابه:لولوه مايصلح هالكلام هنا ..انا في مكان عمل أوعدك اذا رجعت بتصل لك.
    لولوه كملت بغير أقتناع:أيه العب علي بكلامك هذا ترى يانواف أنا مو غبيه مثل البنات اللي تعرفهم تلعب علي بكم كلمتين حلوين.
    نواف مسك رأسه من الانفجار:اللهم صبرك ياروح ..وش تبيني اقولك ..أكثر من كذا.
    اللهم الهمني الصبر المبين وارزقني القلب الذي لا يلين
    يااارب انت اقوى مني ومن كل الخلق
    وعاارف النواياا وعاارف كل شي
    انتقم من الي يكتب عني ولو حرف واحد وغلط في حقي
    لاني ماني مسامحته لا دنيا ولا اخرى
    انا كبيره با اخلااقي لاني اتربيت صح
    مو زي الي يكتب عني
    الحمد لله على كل حال
    ما اقول الا ..
    اللهم انت حسبي ونعم الوكيـــــــــــــل
    اللهم انتقم من الي كتب عني با امه واخواته وبناتهم ولا ترحم له ميتهم ياااقادر ياكريم
    و في اهل بيته كلهم اجلا ام عاجلاً انت قادر على كل شي
    وان شاءالله عقابه يلقاه في الدنيا والاخره
    لان قذف المحصنات من كبائر الذنووب
    مو انا الي عشان منتدى ولا نت انزل من اخلاقي واتدنى بها الي هذي الدرجه
    ..
    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )



    ..





  5. #70
    مراقبه الصورة الرمزية حنينـ وأنينـ
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    عند باب بيتنااا
    المشاركات
    32,768
    معدل تقييم المستوى
    1073745417

    افتراضي رد: لعبة الاقدار ( قصه جنان ) و روايه كامله


    لولوه بمكرمدروس:أبيك تقدم تطلب يدي من اهلي .
    نواف وكأنه لقى المفتاح:بس هذا حاضرمن عيوني ..اي أوامر ثانيه سعادتك.
    لولوه استنكرت كلامه:قاعد تتمصخر حضرتك ..لامشكور ماأبغى شئ.
    نواف بقرف:ياللللللللله مع السلامه .
    لولوه بخبث:الا ماقلتك شفت ست الحسن والدلال خطيبتك.
    نواف رد السماعه لأذنه بسرعه بصدمه:من تقصدين..هيفـــــــــــاء..!
    لولوه ابتسمت باستمتاع:أي هيفاء المقروده في غيرها.
    نواف عصب:احترمي نفسك هذه بتصير حرمتي.
    لولوه بدهشه: نعــــــــم نعــــــــــــم..! حرمتك وانا وين رحت..!
    نواف ابتسم بسخريه:حبيبتي لولوه ما تعرفين متى الواحد يعيف الواحده ..عاد أنا يا مسكينه عفتك من زمان.
    لولوه كملت بصراخ:أكيد ماحد غيرها غسل مخك الاهيفاء..؟
    كمل نواف ببرود: سواء بوجود هيفاء أو عدمها..أنا أصلا ماكان لي نيه أتزوجك من عرفتك.
    لولوه بصوت يتقطعه الحزن:بس أنا أحبك يانواف .
    نواف حن قلبه عليها:شوفي لولوه أنا أسف صدقيني لوكنت حبيتك كان خطبتك بس ماصار النصيب.
    لولوه بقهر:بعد ثلاث سنين علاقه جاي تقول لي بكل ببرود ماصار النصيب هيين يانواف ان ماخليتك تندم على اللي سويته فيني.
    نواف مد يده بتنرفز:ياللله عاد أنا ماسويت شئ غلط ..وانتي موأول واحده تدخل في علاقه وتنتهي لكن أظاهر عقلك شوي متخلف وبعدين وش تقدرين تسوين لي واللي ماتواصلينه بيدك واصليه برجولك.
    لولوه بغضب وآثار البكاء في صوتها:لاتنسى يانواف اني شفت هيفاء واعرفها زيييييين وأقدر أقولها كل الحقيقه.
    نواف أرتاع :شوفي يا لولوه أن قربت من هيفاء ولاكلمتيها.. صدقيني لا خلي فضيحتك في الديره كلها.
    لكن نواف لقى نفسه يكلم حاله في التلفون لانها سكرت التلفون بوجهه ،أسند رأسه بتعب لظهر الكرسي محتاروشلون ورط نفسه مع بنت تافهه مثلها كل تفكيرها محصور بالزواج.

    طل السكرتيرمن الباب:استاز نواف في زبون يستناك بخليه يدخل..؟
    نواف تنهد بتعب :خــــــــله يدخــــــــل.

    *********************************************

    في مكتب يقع في أحد الضواحي الراقيه بلندن ،في المكتب الرئيسي اللي يحتله مدير الشركه كان تركي معطي كل أنتباهه وتركيزه على الاوراق ويتصفحها بتوتر بالغ لدرجة أنه زميله في الشركه أيلي اللي كان قاعد قباله لاحظ تصرفاته كأنه يبي يدفن نفسه في الشغل كان ياخذ كل وقته بالشغل كأنها متعه مع أنه بعض الامور ماكانت ضروريه لكنه يتولاها .
    أيلي كان يتأمل تركي بتفكير:تركـــــي شوي شوي حاسب لاتأكل الاوراق.
    تركي هز رأسه بتهديد:أيلي رجاء لاحد يقاطعني.
    أيلي بسط يده على سطح المكتب بصوت عشان ينتبه له:لا ياتركي حالتك مابينسكت عليها شوف حالك شلون صار.
    تركي كتف يده على صدره وابتسم بسخريه:وش فيها حالي بعد..!
    ألي أشر بيده لوجهه باستغراب:انت شفت حالك بالمرآه قبل ماتجي دقنك صارله كم يوم ماحلقته وأكثرمن هيك تدبح نفسك بالشغل مايصح هيك ياخيي.
    تركي لمس ذقنه يحكها واللي أهملها بغيراهتمام لكن ألي أستعجب من بروده ورفع يده بوجهه تعبير عن وجوده:شووو وين رحت لاأنت أكيد مش تركي اللي بعرفه.
    تركي مسك رأسه بارهاق:أيلي وش فيك صاير مثل المرأه تتذمر واجد.
    أيلي لاحظ وجهه المتعب بقلق:تركي صاير شئ في البيت قلي لي ..؟
    تركي تخللت يده شعره دليل على مشاعر مكبوته: وليش في شئ ما صار أكثر..
    أيلي أقترب من تركي بخوف:شو خير أن شاء الله ..عمتك فيها شئ.
    تركي رفع عيونه لأيلي بألم:شفت شلون تفكيرك سيده راح لعمتي ماعمركم فكرتوا فيني شئ.. دايما حاطيني مثل التمثال ماأطيح بنظركم.
    أيلي أنتبه لنفسه بخجل:أنا أسف يا تركي ماكان قصدي.
    تركي ابتسم ابتسامه صفراء:لاعادي تعودت .
    وقف تركي ومشى لناحية حائط الزجاج اللي يطل على الشارع الرئيسي ،وقف بقامته الطويله وبنطلونه وقميصه الاسود اللي لبسهم الصبح وكانت يدينه غارقه في جيوبه وهويطالع برى،بما أنه كان يعطي أيلي ظهره ماقدر يعرف اللي تعكسه تعابيروجهه لكن شئ في وضعية كتوفه وانحناءة رأسه الاسود كان معبر بشده.
    تركي تكلم من غير توقع:مستعد ياأيلي تسمع قصتي.
    أيلي هزرأسه باستجابه سريعه:أي أكيد.
    انخفض ذقنه بحده وخرجت أنفاسه بقوه كأنه كان يكبتها من لمده طويله ،وبدى تركي يسرد الاحداث باختصار وأيلي مستمع بانصات وهو موجه كل أنتباهه له.
    تركي كمل وبصوته عاطفه جياشه وفي عيونه ضغف ماشافه ايلي من قبل:بس وهذا اللي صار..!
    طعنت أيلي الوحشه اللي بينت في صوته وشعر بالذنب لانه كان أعمى عن حالة رفيقه:مابعرف شو بقدر أقولك ياتركي الصراحه حالتك صعبه كتير.
    تنهد تركي ساحب نفس عميق مرتجف وتردد الهجران في صوته:انا تعبت ياأيلي من الوحده تعبت من الشقا والغربه حتى الانسانه الوحيده اللي حركت قلبي تخلت عني ..أنا ياأيلي طول عمري بظل وحيد ومعزول ..عمتي حاطتني صنم ماأتعب ولالي أي احتياجات أنسان قوي مايضعف لكن انا في النهايه أنسان حالي الناس أمرض واتعب ماعمرهم أسالوني تركي يبغي شئ تركي محتاج شئ لأني شماعه عندهم يطلبون مني اللي يبون .
    مر صمت ثقيل بالتوتر لكنه مباشرة رجع وجهه ينغلق على نفسه مستخدم الدرع عشان يمحي به ماظهر من تعابيره.
    أيلي تقدم لتركي يواسيه:لكن ياتركي أناغيرأناخيك بخاف على مصلحتك ..وعشان حالتك الصحيه لازم تاخود أجازه وخل الشغل عليي .
    تركي بقسوه: لا ماراح أخذ أجازه كفاني أجازات .
    أيلي حط ايده على صدره يترجاه :كرمالي ياتركي ..انا رفيقك اللي بتسند ظهرك عليه صدقني مابقدر أشوف حالك هيك واسكت.
    تركي تنهد باستسلام :خلاص بشوف.
    طمأنه أيلي بابتسامه:لاتخاف ياتركي أعتمد علي ..وهله بتروح لشقتك ترتاح ومابدي أي مناقشه.
    تركي ابتسم بسخريه:ماكنك مسختها شوي قمت تلعب دورعمتي لطيفه.
    أيلي سحبه من أيده:بلعب دور عمتك ولاخيتك..مابيهم بتروح هله على البيت.
    تركي ضحك وخذا معطفه واتجه للباب والتفتت لأيلي:لاتستغل فرصة اني مو موجود وتقعد تتغزل في الموظفات .
    أيلي ضحك ورفع يده ببراءه:لا أتطمن خيي.
    رفع تركي يده بتوديالله بــــــــــــاي.
    أيلي ابتسم برضى :بـــــــــــاي.

    ************************************************** ***************


    كانت العنود قاعده بغرفتها بتوتر وضامه ايدينها بقوه وهي تحاول تهدي نفسها بينما الكوافيره تحط اللمسات الاخيرة ولما خلصت قعدت تشوف نفسها بالمرايا ..والكوافيره فرحانه بالتحفه اللي سوتها:اسم الله عليكي شو بتجنني..
    العنود ابتسمت بتوتر: كله من شغلك ايدك..
    الكوافيره وهي تهز براسها: لا حياتي انتي اللي بتجنني..
    العنود قامت من مكانها وخذت الفستان اللي كان طالع مقاسها بالضبط بعدها استئذنت الكوافيره وطلعت بينما العنود خلعت ملابسها وغاصت في طيات الفستان كانت تحاول تسكر الازرار لما دخلت امها الغرفة..
    ام حمد: خليه انا بسكره ..
    خلصت ام حمد من شغلها و التفتت العنود لها عشان تشوفها..ام حمد اللي لما شافت شكل بنتها ماقدرت تمسك نفسها وبدت الدموع تتجمع بعيونها..
    اللهم الهمني الصبر المبين وارزقني القلب الذي لا يلين
    يااارب انت اقوى مني ومن كل الخلق
    وعاارف النواياا وعاارف كل شي
    انتقم من الي يكتب عني ولو حرف واحد وغلط في حقي
    لاني ماني مسامحته لا دنيا ولا اخرى
    انا كبيره با اخلااقي لاني اتربيت صح
    مو زي الي يكتب عني
    الحمد لله على كل حال
    ما اقول الا ..
    اللهم انت حسبي ونعم الوكيـــــــــــــل
    اللهم انتقم من الي كتب عني با امه واخواته وبناتهم ولا ترحم له ميتهم ياااقادر ياكريم
    و في اهل بيته كلهم اجلا ام عاجلاً انت قادر على كل شي
    وان شاءالله عقابه يلقاه في الدنيا والاخره
    لان قذف المحصنات من كبائر الذنووب
    مو انا الي عشان منتدى ولا نت انزل من اخلاقي واتدنى بها الي هذي الدرجه
    ..
    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )



    ..





صفحة 14 من 17 الأولىالأولى ... 41213141516 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصة فداتك يالغلا / روايه كامله
    بواسطة حنينـ وأنينـ في المنتدى شعر و قصائد
    مشاركات: 134
    آخر مشاركة: 09-30-2009, 11:40 AM
  2. لاتعذر باحتياجك كلنا ناقص حنان روايه رومانسيه خياليه / كامله
    بواسطة حنينـ وأنينـ في المنتدى شعر و قصائد
    مشاركات: 55
    آخر مشاركة: 07-02-2009, 02:03 PM
  3. ما تخيلتك حبيبي / روايه كامله
    بواسطة حنينـ وأنينـ في المنتدى شعر و قصائد
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 04-11-2009, 10:59 PM
  4. روايه احلى ما خلق ربي كامله
    بواسطة حنينـ وأنينـ في المنتدى شعر و قصائد
    مشاركات: 111
    آخر مشاركة: 03-12-2009, 08:07 PM
  5. داويتهم وجرحوني روايه / كامله
    بواسطة حنينـ وأنينـ في المنتدى شعر و قصائد
    مشاركات: 69
    آخر مشاركة: 01-13-2009, 10:07 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103